تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم الشعراء — صفحة 305

مساهمون:

ص٣٠٥
ما بال عينك أمست دمعها خضل * كما وهى سرب الأخرات منبزل « 1 »
تبكي على رجل ، لم تبل جدّته * خلّى عليك فجاجا ، بينها خلل « 2 »
لقد عجبت ، وما بالدّهر من عجب * أنّى قتلت ، وأنت الحازم البطل
[ 569 ] الذّهاب العجلي . واسمه : مالك بن جندل بن سلمة بن مجمّع بن عديّة بن أسامة بن ربيعة بن ضبيعة بن عجل . وقيل : اسمه : جندل بن سلمة بن مجمّع بن عديّة ، والأوّل أثبت . وسمّي الذّهاب ببيت قاله ، وقد تقدّم خبره في الجيم « 3 » . [ 570 ] الأصمّ الكلبيّ . واسمه : مالك بن جناب بن هبل بن عبد اللّه بن كنانة بن بكر بن قضاعة . جاهليّ قديم ، سمّي الأصمّ بقوله « 4 » : [ من الوافر ]
أصمّ عن الخنا إن قيل يوما * وفي غير الخنا ألفي سميعا
فسمّي الأصمّ ، ولا صمم به . [ 571 ] مالك بن جحوان بن الحارث بن نمير بن والبة بن الحارث بن ثعلبة بن دودان بن أسد . جاهليّ ، قال في مقتل بدر بن ثعلبة بن حبال الغاضريّ ، حين قتلته بنو عبس : [ من الطويل ]
غداة تركنا بالمدفّع فاللّوى * عميد بني ذبيان يشرق بالدّم « 5 »
[ 572 ] مالك بن خياط بن مالك بن أقيش العكليّ . جاهليّ . هو الذي عقد حلف الرّباب ، وكان يهجو بني نمير ، وفيهم يقول : [ من البسيط ]
شرح
[ 569 ] له ذكر في ( القاموس المحيط : ذهب ، ومجمع الأمثال 1 / 401 ) ، وفي ( المزهر 2 / 436 ) ، وفيه : « ومنهم مالك بن جندل . سمّي الذّهاب لقوله : [ من الطويل ]وما سيرهنّ إذ علون قراقرا * بذي أمم ، ولا الذّهاب ذهّاب »ويبدو من سياق ترجمته ونسبه أنه شاعر جاهليّ . انظر ( التاج : ذهب ) ، وفيه : « كشدّاد لقب عمرو بن جندل . . . أو لقب مالك بن جندل الشاعر » . هذا ، وأخلّ بترجمته ( معجم الشعراء الجاهليين ) . [ 570 ] شاعر جاهلي قديم ، من قضاعة ، ثمّ من كلب . انظر له ( ألقاب الشعراء : نوادر المخطوطات 2 / 348 ، والمزهر 2 / 439 ) . وجاء في ( الأغاني 16 / 331 ) : « الأصم بن مالك بن جناب بن كعب ، الأصقع » ، انظر له ( شعر قبيلة كلب ص 203 ) . هذا ، وأخلّ بترجمته ( معجم الشعراء الجاهليين ) . [ 571 ] انظر له ( ديوان بني أسد 2 / 215 ، ومعجم الشعراء الجاهليين ص 314 ) نقلا عن معجم المرزبانيّ . [ 572 ] له ترجمة في ( معجم الشعراء الجاهليين ص 316 ) نقلا عن معجم المرزبانيّ .
هامش
( 1 ) السّرب : السائل يكون فيه وهي ، فينسرب الماء منه . والأخرات : جمع خرت . وهو الثقب . ( 2 ) لم تبل جدّته : لم يستمتع به ، وخلّى عليك طرقا لم تسدّ ثلمها . ( 3 ) ذلك في القسم المفقود من الكتاب . ( 4 ) البيت في ( ألقاب الشعراء ، والمزهر ) . ( 5 ) أراد بني مواضع المدفّع ومواضع اللّوى . ويشرق بالدّم : يغصّ به .