( 289 ) - حدثنا أحمد بن علي الخزّاز ، ومحمد بن محمد الجذوعى القاضي ، قالا :
نا أبو كامل ، نا أبو معشر البرّاء ، عن المثنى بن سعيد ، عن قتادة ، عن عبد اللّه بن باباه ، عن عبد اللّه بن عمرو : أن الجارود أخبر ، أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم قال : « ضالة المسلم حرق النار » .
شرح
( 289 ) - تخريجه :
ورد الحديث فيما وقفت عليه من أربعة طرق ، عن الجارود :
الطريق الأول : خالد بن الحارث ، عن سعيد ، به : وقد جاء عنه من خمسة وجوه :
ومنها : طريق عبد اللّه بن عمرو ، عن الجارود : وقد جاء من وجهين :
أولا : أبو معشر البرّاء ، عن المثنى بن سعيد ، به : كما هو هنا .
ثانيا : أبو كامل الجحدري ، عن المثنى بن سعيد ، به :
أخرجه الطبراني في « الكبير » : 2 / 264 رقم 2109 .
رجاله : ( أحمد بن علي الخزّاز ) : ثقة ، تقدم في الحديث ( 41 )
( محمد بن محمد ) بن إسماعيل بن شداد الأنصاري ، أبو عبد اللّه البصري القاضي ، المعروف ب ( الجذوعى ) بضم الجيم والذال المعجمة وفي آخرها العين المهملة ، نسبة إلى الجذوع ، وهي جمع جذع ، ولعل والده أو بعض أجداده كان يبيع الجذوع : لم أجد له جرحا ولا تعديلا .
( اللباب : 1 / 267 ) .
( أبو كامل ) هو فضيل ، بالتصغير ، ابن حسين بن طلحة البصري الجحدري - نسبة إلى جحدر ، بوزن جعفر ، واسمه ربيعة بن ضبيعة بن قيس من بكر بن وائل - :
وثقه علي بن المديني . وقال أحمد : أبو كامل بصير بالحديث ، متقن يشبه الناس وله عقل .
وذكره ابن حبان في « الثقات » . وقال ابن حجر : ثقة حافظ ، من العاشرة ، مات سنة سبع وثلاثين ومائتين ، وله أكثر من ثمانين سنة ، وهو أوثق من عمه كامل بن طلحة . / خت م د س .
( الجرح والتعديل : 7 / 71 ، سير أعلام النبلاء : 11 / 111 ، الكاشف : 2 / 330 ، التهذيب : 8 / 290 ، التقريب : ص 447 ، اللباب : 1 / 260 ) .
( أبو معشر البرّاء ) هو يوسف بن يزيد : صدوق ربما أخطأ ، تقدم في الحديث ( 108 ) -