( 58 ) - حدثنا محمد بن علي القزويني ، نا محمد بن حميد ، نا سلمة ، عن محمد ابن إسحاق ، عن زهير بن معاوية ، عن أبي إسحاق ، عن البراء ، عن أسيد بن حضير ، قال : كنت جيّد الصوت بالقرآن ، فكنت ( 1 ) أصلى من الليل ، فغشينى صوت ، فأسكتّ ، فغدوت على رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم فأخبرته ( 2 ) ، فقال : « تلك السّكينة ، جاءت تستمع لقرآنك » .
شرح
( 1 ) ورد في نسخة الظاهرية ( وكنت ) أي بالواو في أوله ، وأثبتّ ما في الأصل .
( 2 ) جاء في كل من النسختين هكذا ( فأخبرته ) وعليه ( ص ) ، وأسفله ( فأخبره ) : يعنى أن الصواب ( فأخبره ) ، وما أثبتّه من الأصل هو المتفق مع سياق الحديث . والجدير بالذكر أن هذا التصويب بخط آخر يغاير خط الأصل .
( 58 ) - تخريجه :
ورد الحديث فيما وقفت عليه من أحد عشر طريقا ، عن أسيد بن حضير :
الطريق الأول : البراء بن عازب ، عن أسيد بن حضير : وقد جاء من وجهين :
أولا : زهير بن معاوية ، عن أبي إسحاق ، به : كما هو هنا .
ثانيا : شعبة ، عن أبي إسحاق ، به : كما سيأتي إن شاء اللّه ( 59 ) .
الطريق الثاني : أبي سعيد الخدري ، عن أسيد بن حضير :
أخرجه البخاري في فضائل القرآن ، 15 - باب نزول السكينة والملائكة عند قراءة القرآن :
9 / 63 رقم 5018 معلقا . وأوصله أبو عبيد في « فضائل القرآن » كما ذكره الحافظ ابن حجر في « فتح الباري » عند شرح الحديث .
ومسلم في صلاة المسافرين ، 36 - باب نزول السكينة لقراءة القرآن : 1 / 548 رقم 796 .
والنسائي في « الكبرى » في فضائل القرآن ، كما في تحفة الأشراف : 1 / 71 رقم 149 ( فضائل القرآن رقم 41 ، 99 ) .
وأحمد في « مسنده » : 3 / 81 ، وابن أبي عاصم : 3 / 468 رقم 1928 .
والطبراني في « الكبير » : 1 / 176 رقم 561 .
الطريق الثالث : عبد الرحمن بن كعب بن مالك ، عن أسيد بن حضير :
أخرجه الحاكم في « المستدرك » : 1 / 553 .
الطريق الرابع : الربيع بن سليمان ، عن أسيد بن حضير : - -