تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم الصحابة — صفحة 390

مساهمون:

ص٣٩٠
. . . . . .
شرح
- - - وابن ماجة في الموضع السابق : 1 / 166 رقم 494 . وأبى داود الطيالسي : ص 100 رقم 734 ، 735 ، وأحمد : 4 / 303 ، وابن الجارود : ص 22 . والحديث « حسن لغيره » واللّه أعلم . غريبه : قوله : ( مرابض الغنم ) : المرابض جمع مربض - بفتح الميم والموحدة - وهو موضع ربوض الغنم ، وهو الموضع الذي تكون فيه » اه . ( جامع الأصول : 7 / 226 ) . قوله : ( مبارك الإبل ) : المبارك جمع مبرك ، وهو الموضع الذي تبرك فيه » ا ه . ( النهاية : 1 / 121 ) . فوائده : يدل الحديث على إيجاب الوضوء من أكل لحوم الإبل ، دون لحوم الغنم ؛ لأن في لحوم الإبل من الحرارة ، وشدة الزهومة ، ما ليس في لحوم الغنم . وبه أخذ الإمام أحمد بن حنبل ، وإسحاق بن راهويه ، وابن خزيمة ، وابن المنذر ، والبيهقي . واختاره النووي . والجمهور على عدم الوجوب ، وأجابوا عن الحديث بأنه منسوخ ، أو محمول على الندب ، أو على غسل اليد والفم . وقد ورد أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم أكل لحم كتف شاة ولم يتوضأ ، والأصل عدم الاختصاص . وفي الحديث جواز الصلاة في مرابض الغنم ، والنهى عنها في مبارك الإبل ؛ لأن فيها نفارا وشرادا واضطرابا في الغالب ، وذلك مما يلهى المصلى ويشغله ، أو يفسد عليه صلاته ، أو يؤذيه بحركتها ، وهذا مأمون من الغنم ، لما فيها من السكون ، وقلة النفار والشراد . ( انظر : شرح صحيح مسلم للنووي : 4 / 49 ، معالم السنن للخطابي : 1 / 136 ، جامع الأصول لابن الأثير : 7 / 266 ، عارضة الأحوذي : 1 / 112 ، فيض القدير للمناوي : 3 / 275 ) . * * *