14 الأسود ( * ) بن خلف ( 1 ) بن وهب
ابن حذافة بن جمح بن عمرو بن هصيص بن كعب بن لؤي بن غالب .
شرح
( * ) الأسود بن خلف القرشي ، قيل : الجمحي . وقيل : الخزاعي . وقيل : الزهري . له صحبة ، وعدة أحاديث ، رواها عنه ابنه محمد فقط .
أسلم يوم فتح مكة ، ورأى النبي صلى اللّه عليه وسلم يبايع الناس ، فجاء الرجال والنساء والصبيان والكبار ، فبايعوه على الإسلام والشهادة ( الحديث رقم 29 ) .
وقد أمره رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم أن يجدّد أنصاب الحرم .
وحكى الأسود : أن قريشا وجدوا كتابا أسفل المقام ، فدعوا رجلا من حمير ، فقال : إن فيه لحرفا لو أحدّثكموه لقتلتمونى . قال الأسود : فظننّا أن فيه ذكر محمد صلى اللّه عليه وسلم ، فكتمناه .
ليس له رواية في الكتب الستة . رضى اللّه عنه .
( جمهرة النسب لابن الكلبي : 1 / 309 ، طبقات ابن سعد : 5 / 459 ، طبقات خليفة : ص 24 ، التاريخ الكبير : 1 / 444 ، الجرح والتعديل : 2 / 291 ، الثقات لابن حبان : 3 / 9 ، معرفة الصحابة لأبى نعيم : 2 / 276 ، الاستيعاب : 1 / 89 ، أسد الغابة : 1 / 102 ، تجريد أسماء الصحابة : 1 / 18 ، الإصابة : 1 / 42 ، تعجيل المنفعة : ص 38 ) .
( 1 ) اتفقوا في اسمه واسم أبيه ، واختلفوا في نسبه على أقوال :
الأول : إنه جمحى ، كما نسبه المصنف ابن قانع ، موهما أنه أخو أمية وأبىّ بن خلف بن وهب ابن حذافة بن جمح . وقال ابن السكن : يقال :
إنه من بنى جمح . ورجّحه ابن عبد البر ، فقال : وهو الأصح .
وتعقبه ابن الأثير الجزري بقوله : « فلا شك ، حيث رآه " ابن خلف " ، ظنّه من جمح ، مثل أمية وأبىّ بن خلف بن وهب بن حذافة بن جمح . . . غلب على ظنه أنه من جمح ، وليس كذلك » .
الثاني : إنه خزاعي ، كما نسبه ابن سعد بقوله : « الأسود بن خلف بن أسعد بن عامر بن بياضة بن سبيع بن جعثمة بن سعد بن مليح بن عمرو بن ربيعة بن خزاعة » .
الثالث : إنه قرشي زهرى ، كما نسبه البخاري ، وأبو أحمد العسكري ، وابن حبان ، وأبو نعيم ، وابن الأثير ، وابن حجر : « الأسود بن خلف بن عبد يغوث القرشي » ، وعبد يغوث خال النبي صلى اللّه عليه وسلم ، وهو ابن وهب بن عبد مناف بن زهرة الزهري .