. . . . . .
شرح
- - - 8 / 63 ، التقريب : ص 423 ، هدى الساري : ص 431 ، تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس لابن حجر : ص 101 ، الكواكب النيرات : ص 341 ، اللباب : 2 / 102 .
( سعيد بن جبير ) هو ابن هشام الأسدي مولاهم ، أبو محمد الكوفي : كان ابن عباس إذا أتاه أهل الكوفة يستفتونه ، يقول : أليس فيكم سعيد بن جبير ؟ ! . قال العجلي : كوفي تابعي ثقة . وقال أبو القاسم الطبري : هو ثقة إمام حجة على المسلمين . وقال ابن حبان في " الثقات " : كان فقيها عابدا فاضلا ورعا . وقال ابن حجر : ثقة ثبت فقيه ، من الثالثة ، قتل بين يدي الحجّاج سنة خمس وتسعين ولم يكمل الخمسين / ع .
طبقات ابن سعد : 6 / 256 ، التاريخ الكبير : 3 / 461 ، الثقات للعجلى : ص 181 ، الجرح والتعديل : 4 / 9 ، الثقات لابن حبان : 4 / 275 ، سير أعلام النبلاء : 4 / 321 ، الكاشف : 1 / 282 ، التهذيب : 4 / 11 ، التقريب : ص 234 .
( ابن عباس ) هو عبد اللّه بن عباس رضى اللّه عنهما ، صحابي جليل ، وستأتي له ترجمة برقم ( 501 ) إن شاء اللّه .
( أبىّ بن كعب ) صحابي جليل ، تقدمت ترجمته برقم ( 1 ) .
درجته :
إسناده ضعيف ، لعلتين :
الأولى : فيه ( قيس بن الربيع ) وفيه ضعف من قبل حفظه ، وقد تابعه ( رقبة بن مصقلة ) وهو ثقة مأمون - عن أبي إسحاق ، به ، عند مسلم في « صحيحه » ( 4 / 1851 رقم 2380 ) .
الثانية : ما قيل في ( قيس بن الربيع ) من أنه تغيّر لمّا كبر ، وأدخل عليه ابنه ما ليس من حديثه ، فحدّث به ، ولكن لم يتبيّن لي أن ( أبا الوليد الطيالسي ) سمع منه في تغيّره ، أو قبله .
أما اختلاط ( أبي إسحاق ) بآخر عمره ، فلم يتضح لي أن قيس بن الربيع سمع منه في اختلاطه ، أو قبله . ولكنه تابعه ( رقبة بن مصقلة ) ، وهو من قدماء أصحاب أبي إسحاق ، كما صرّح به السخاوي في « فتح المغيث » 3 / 369 والسيوطي في « تدريب الراوي : 2 / 373 . ومتابعة رقبة هذه تدل على أن الحديث مما لم يختلط فيه أبو إسحاق .
وأما تدليس ( أبي إسحاق ) وقد عنعنه ، فلا يضر هنا فإن الحديث أخرجه مسلم - -