( 1 ) - حدثنا ( 1 ) علي بن محمد بن عبد الملك ، نا ( 2 ) أبو الوليد الطّيالسى ، نا قيس ابن الرّبيع ، عن أبي إسحاق ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس ، عن أبيّ بن كعب ، أن النبي صلى اللّه عليه وسلم ( 3 ) كان إذا ذكر أحدا من الأنبياء ، قال : « رحمة اللّه علينا ، وعلى هود ، وعلى صالح ، وعلى موسى » وذكر غيرهم .
شرح
( 1 ) هذا قول المصنّف عبد الباقي بن قانع كما يدل عليه قول الراوي في نسخة الظاهرية :
« أخبرنا عبد الباقي ، ثنا علي بن محمد بن عبد الملك » .
( 2 ) جرت عادة المحدثين بالاقتصار على الرمز في « حدثنا » و « أخبرنا » ، وشاع حيث لا يخفى ، فيكتبون من حدثنا ( ثنا ) ، أو ( نا ) ، ويكتبون من أخبرنا ( أنا ) ، ويقرءون ذلك كما في الأصل : « حدثنا » ، أو « أخبرنا » . ( علوم الحديث لابن الصلاح : ص 218 ، تدريب الراوي للسيوطي : 2 / 86 ) .
( 3 ) قول المصنّف : ( صلى اللّه عليه وسلم ) هنا وفي مواضع أخرى عديدة من الكتاب رمز له الناسخ هكذا : ( صلى اللّه عسم ) ، فما أثبتّه أحسن وأولى . فقد قال الأئمة المحدثون بلزوم المحافظة على كتابة الصلاة والتسليم على رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم كاملا كلما ورد ذكره ، وقالوا بعدم التقيّد في ذلك بما في الأصل المنقول عنه ، وإن كان ناقصا ، بل يكتبه الناسخ ، ويتلفظ به عند القراءة ؛ لأنه دعاء ، لا كلام يرويه ، وإن حصل ذلك من بعض المحدثين ، مع أنهم كانوا يصلّون نطقا ، لا خطّا ، فالجمهور على ما تقرر . ( علوم الحديث : ص 208 ، تدريب الراوي : 2 / 74 ) .
( 1 ) - تخريجه :
ورد الحديث فيما وقفت عليه من ثلاثة طرق ، عن أبي إسحاق ، به :
الطريق الأول : قيس بن الربيع ، عن أبي إسحاق ، به : وقد جاء من وجهين :
أولا : علي بن محمد بن عبد الملك ، عن أبي الوليد الطيالسي به ، كما هو هنا .
ثانيا : محمد بن عبد الرحيم أبو يحيى البزّاز ، عن أبي الوليد الطيالسي ، به :
أخرجه عبد اللّه بن أحمد في زوائده على « مسند » أبيه : 5 / 122 ، بنحوه .
الطريق الثاني : رقبة بن مصقلة ، عن أبي إسحاق ، به :
أخرجه مسلم في الفضائل ، 64 - باب من فضائل الخضر عليه السلام : 4 / 1851 رقم 2380 .
والنسائي في « تفسيره » تفسير سورة الكهف : 2 / 15 رقم 327 .
كلاهما ذكره في أثناء حديث طويل ، وفيه : « . . كان إذا ذكر أحدا من الأنبياء - -