تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جمهرة نسب قريش وأخبارها — صفحة 305

مساهمون:

ص٣٠٥
جدّي ابن عمّة أحمد ووزيره * عند البلاء وفارس الشّقراء « 1 »
وغداة بدر كان أوّل فارس * شهد الوغى في اللأمة الصّفراء « 2 »
نزلت بسيماه الملائك نصرة * بالحوض يوم تألّب الأعداء « 3 »
مدد امدّ به الرّسول مؤيّدا * يرمون أهل الشّرك بالحصباء « 4 »
وببطن مكّة كان أوّل مسلم * في اللّه سلّ السّيف بالبطحاء
إذ قيل قد قتل الرسول ولم يخم * حتّى تبيّن ذاك غير خفاء « 5 »
فدعا الرسول لسيفه ودعا له * فمضى به والناس في عمياء « 6 »
486 - ولم يبق لعبد اللّه بن عروة ولد ، إلّا ابن لمحمد بن إبراهيم بن عامر بن صالح بن عبد اللّه بن عروة ، وأخت له .
هامش
( 1 ) ( الشقراء ) ، اسم فرس لآخرين غير الزبير بن العوام ، وكانت فرس الزبير يوم بدر يقال لها : ( اليعسوب ) « سيرة ابن هشام » . وانظر ذكر فرسه ( معروف ) رقم 504 والتعليق عليه . ( 2 ) ( اللأمة ) ، عدة المحارب يلبسها ويحملها ، من رمح وبيضة ومغفر وسيف ونبل . وأخطأ عامر ، لا يقال : ( اللأمة الصفراء ) ، فهذه أشياء مختلفة الصفات ، وهي غير صفر ولا شك ، والصواب : العمامة الصفراء ، لأن الزبير بن العوام كانت عليه يوم بدر عمامة صفراء . فنزلت الملائكة على سيماه ، عليهم عمائم صفر . ( انظر « تفسير الطبري » ، وابن سعد في « طبقاته » ، و « سيرة أعلام النبلاء » . ( 3 ) ( بالحوض ) ، يعني الحوض الذي بناه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم على قليب بدر « سيرة ابن هشام » . [ أورد ابن قدامة في « التبيين » الشعر فليراجع ] . ( ح ) . ( 4 ) وذلك يوم بدر ، إذ أخذ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم حفنة من الحصباء ، فاستقبل قريشا بها ثم قال : ( شاهت الوجوه ) ، ثم نفحهم ، ثم قال : ( شدوا ) ، فكانت الهزيمة التي قتل فيها صناديد قريش « سيرة ابن هشام » . ( 5 ) ( خام يخيم ) ، جبن ونكص . ( 6 ) عن عروة : ( جاء الزبير بسيفه ، فقال النبي صلّى اللّه عليه وسلم : « مالك ؟ » قال : أخبرت أنك قد أخذت . قال : « فكنت صانعا ما ذا ؟ » قال : كنت أضرب به من أخذك . فدعا له ولسيفه ) « سير أعلام النبلاء » ، وفي كتب الأوائل أن الزبير ابن العوام أول من أراق دما في الإسلام بالسيف ، وسل السيف .
جمهرة نسب قريش وأخبارها — صفحة 305 | زبير بن بكار