ومن ولد عبد اللّه بن عروة :
481 - عامر بن صالح بن عبد اللّه بن عروة ، وأمّ صالح بن عبد اللّه بن عروة : أمّ حكيم بنت عبد اللّه بن الزبير . « 1 »
482 - وكان عامر بن صالح من أهل الفقه والعلم والحديث والنسب وأيّام العرب وأشعارها . وهلك ببغداد في آخر زمان أمير المؤمنين هارون الرشيد . « 2 »
483 - وله أشعار تروى ، من ذلك قوله : « 3 »
لعلّك إن دهر تمطّى بأهله * وصرف النّوى ذو بعدة وتقارب « 4 »
/ ( 106 ) سيدنيك من أهل البقيعين ضمّر * كمثل القسيّ جائلات الحقائب « 5 »
484 - وقال أيضا :
ليت شعري ولليالي صروف * هل أرى مرّة بقيع الزّبير
ذاك مغنى الذّه ، وقطين * تفرح النفس أن تراهم بخير « 6 »
485 - وقال أيضا : « 7 »
هامش
( 1 ) انظر التعليق على رقم : 478 . و ( عامر بن صالح ) ، له ترجمة طويلة في « تاريخ بغداد » ، وترجم له ابن سعد في « الطبقات » وقال : ( وأمه أم حبيب بنت محمد بن صفوان بن أمية بن خلف الجمحي . توفي ببغداد في خلافة هارون . وكان عامر شاعرا عالما بأمور الناس ، ويكنى أبا الحارث ) . وترجم له ابن أبي حاتم ، والنسائي في « الضعفاء والمتروكين » ، والذهبي في « ميزان الاعتدال » ، وابن حجر في « تهذيب التهذيب » .
( 2 ) « تاريخ بغداد » ، و « تهذيب التهذيب » .
( 3 ) « تاريخ بغداد » ، مع خطأ كثير فيه .
( 4 ) ( تمطى به الدهر ) ، امتد وطال .
( 5 ) ( البقيعان ) ، يعني ( بقيع آل الزبير ) ، بالمدينة فيه دورهم ومنازلهم . و ( بقيع الغرقد ) بداخل المدينة ، وفيه قبور أهل الإسلام ، وكان في المخطوطة : ( ضمز ) بالزاي ، خطأ محض . و ( جائلات الحقائب ) ، تجول حقائبها وتضطرب من ضمرها .
( 6 ) البيتان في « جمهرة الأنساب » لابن حزم ، و « وفاء الوفا » للسمهودي . و ( المغنى ) ، المنزل يقيم به أهله ، وجمعه ( المغاني ) . و ( القطين ) ، أهل الدار الذين يقطنونها ، أي يسكنونها .
( 7 ) الأبيات في « تاريخ بغداد » ، وثلاثة منها في « سيرة أعلام النبلاء » .