تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جمهرة نسب قريش وأخبارها — صفحة 242

مساهمون:

ص٢٤٢
بسم اللّه الرحمن الرحيم « * » 345 - / ( 81 ) مصعب بن عبد اللّه بن مصعب ، وأمّه : أمة الجبّار بنت إبراهيم ابن جعفر بن مصعب بن الزبير ، وأمّها : فاختة ، وتعرف بقمر ، بنت عبد الرحمن بن عبد اللّه بن الأسود بن أبي البختريّ بن هشام بن الحارث بن أسد بن عبد العزّى . 346 - وفي ذلك يقول مصعب بن عبد اللّه بن مصعب ، يذكر طرفيه ، ويفتخر بمن ولده من قريش سواهم : « 1 »
إنّي امرؤ خلصت قريش مولدي * فحللت بين سماكها والفرقد « 2 »
ضمنت عليّ لهم قرابة بيننا * حسن الثناء عليهم في المشهد
تدعى قريش قبل كلّ قبيلة * في بيت مرحمة وملك أيّد
بيت تقدّمه النبيّ ورهطه * متعطّفين على النبيّ محمّد
فإذا تنازعت القبائل مجدها * وتطاول الأنساب بعد المحتد
وتواشجوا نسبا إلى آبائهم * قبض الأصابع راحتاها باليد
نسجت عليّ سداءها ولحامها * أسد وقال زعيمها لا تبعد « 3 »
هامش
( * ) في ص ( 80 ) من الأصل : الجزء الخامس عشر من كتاب « جمهرة نسب قريش وأخبارها صنعة أبي عبد اللّه الزبير بن بكار بن عبد اللّه بن مصعب ، رواية أبي عبد اللّه أحمد بن سليمان الطوسي عنه ، رواية أبي طاهر محمد ابن عبد الرحمن المخلّص عنه ، رواية أبي عبد اللّه الحسين بن جعفر بن محمد السلماسي عنه ، وفي الهامش : كتب منه إلى مشجره عبد الرزاق بن أحمد بن محمد ، عفا اللّه عنه وعن والديه بحق محمد صلّى اللّه عليه . ( 1 ) في هامش الأم : ( ويفخر ) ، وفوقها ( س ) . وانظر شعر مصعب في « معجم الشعراء » ، ثم انظر « تاريخ بغداد » ، و « فهرست » ابن النديم . ( 2 ) كتب في المخطوطة الأم : ( خلطت ) ثم ضرب على هامة الطاء ، وجعلها صادا ، فأتى بالفعل ( خلص ) متعديا ، كأنه حمله على معنى ( محض ، وأمحض ) ، فقال : ( خلصته وأخلصته ) ، بمعناه . والذي في كوبرلي : ( خلطت ) صريحة ، وهو معنى صحيح أيضا ، يعني أن له في كل بطن من بطونها رحما تأصره إليها . ( 3 ) ( السدى ) أسفل الثوب ، و ( اللحمة ) بضم اللام وفتحها ، أعلى الثوب ، يقال ذلك في الشيء إذا تداخل بعضه في بعض واتصل . وقد جاء في الشعر هنا ( سداءها ) ، بفتح السين في النسخة الأم ، كأنه مد ( السدى ) ولم أجد أحدا نص على مده ، بل نصوا على أنه مقصور لا يمد . وأما في نسخة كوبرلي فكتب ( سداءها ) -