فلهفي لو يعمّر فرع فهر * بمنعة معشر لهم عديد
يصال بدون صولته فيأتي * على رغم وإن كره العنود « 1 »
لا خلد خالدا أبدا لدينا * أبو بكر لعمّره الخلود « 2 »
وإمّا قال قائلنا : أنيلوا * فجود لا يعدّ إليه جود
/ ( 77 ) وإما قال قائلنا : تعالوا * أتى الهيجا مساعير أسود
ترى فرساننا لهجوا بضرب * تزايل حين خالطه الحديد
وكلّ مناقب الخيرات فينا * بدئ بديعها وبنا تعود « 3 »
ترى كلّ البرية إن غضبنا * غضابى مذعنين لما نريد « 4 »
فمن ذا بعدنا لمّا احلّت * بساحتنا المنيّة لا يبيد
فلا يبعد أبو بكر وروح * عليه وبعده البعد البعيد
فقدما كان محتملا حميدا * ألا لا يبعد الرجل الحميد
344 - وقال عبد اللّه بن عبد العزيز بن عبد الوهاب بن يحيى بن عبّاد بن عبد اللّه ابن الزبير ، « 5 » يرثيه :
عجبا لريب حوادث الدّهر * وتقلّب الأيّام والأمر
ما إن يفوت بقوة أحد * يغدو على البادين والحضر « 6 »
هامش
( 1 ) في كوبرلي : ( فيأبى ) ، مكان ( فيأتي ) .
( 2 ) في كوبرلي : ( أبا بكر ) ، وكأنه ( لأخلد ) ، بالبناء للمعلوم . ومكان ( لعمره ) : ( فعمره ) ، وهي الصواب .
( 3 ) ( البديء ) ، الأول من كل شيء . و ( البديع ) ، الشيء الذي لم يسبق إليه أحد .
( 4 ) في كوبرلي : ( غضابا ) .
( 5 ) ( عبد اللّه بن عبد العزيز ) ، لم أجد له ترجمة .
( 6 ) في كوبرلي : ( ما إن يفوز بصفوه أحد ) . وفي هامش الأم : ( تغدو ) ، وفوقها ( س ) .