ربّما نزل قصره بالعقيق ، فربما صلّى في قرارته بالعقيق ، « 1 » ثم عرضت له الدّعوة بعد ما ينصرف ، فيرفع يديه يدعو ، فيذهب الذاهب إلى المدينة فيقضي حاجته ويرجع ، وهو في دعائه .
240 - وحمل عن مصعب بن ثابت الحديث .
241 - وتوفّي مصعب بن ثابت وهو ابن اثنتين وسبعين سنة . « 2 »
242 - حدثنا الزبير قال : وحدثني عبد اللّه بن نافع بن ثابت قال : كان نافع بن ثابت أسنّ من خبيب بن ثابت بسنة ، أو سنة إلّا قليلا . « 3 » وكان خبيب بن ثابت أسن من مصعب بن ثابت بليلة . وكان مصعب بن ثابت أسنّ من سعد بن ثابت بأربعة أشهر . وكان بعضهم يعطي بعضا لسنّه عليه ، ما يعطى ذو السّن المتفاوتة . « 4 » وكانوا يختصمون حتى يقال : لا يصلح ما بين بني ثابت أبدا ! فإذا حضرت الصلاة جاءوا إلى نافع بن ثابت فخرجوا معه إلى الصلاة . وكانت كلمتهم واحدة ، وكانوا يدا على من سواهم .
243 - وفي بني ثابت بن عبد اللّه بن الزبير يقول المزنيّ : « 5 »
هامش
( 1 ) ( القرارة ) هنا ، لم أتبين ما أراد بها كل التبين ، فإن ( القرار ، والقرارة ) ، ما اطمأن من الأرض ، فاندفع إليه الماء ، فاستقر فيه ، وهي من مكارم الأرض التي يحسن نبتها ، ومنه يقال للروضة المنخفضة ( القرارة ) ، فأرجح أنه أراد هنا : روضة بالعقيق .
( 2 ) انظر ترجمة ( مصعب بن ثابت ) في « تهذيب التهذيب » ، وفيه : ( وهو ابن إحدى وسبعين سنة ) ، و « صفة الصفوة » وفيه أنه مات سنة سبع وخمسين ومائة . وعند هذا المكان في هامش النسخة الأم : ( آخر الجزء الثاني عشر من نسخة الشيخ الإمام أبي الفضل بن ناصر ) .
( 3 ) في نسخة كوبرلي : ( يعني بسنة ، أو سنة . . . . ) .
( 4 ) في صلب الأم : ( ذو السنين ) ، وكتبت ما أثبته في الهامش ، وهو مطابق لنسخة كوبرلي .
( 5 ) ( المزني ) ، هو ( عبد اللّه بن عمرو بن أبي صبح المزني ) ، سلفت ترجمته برقم : 119 ، وسيأتي هذا الشعر بأتم من هذا برقم : 272 ، وباختلاف في بعض الرواية .