شتمت أمرءا لم يطبع الذمّ عرضه * زمانا ، ولا تدري بما كان يفعل « 1 »
فلمّا تيقّنت الذي كان صانعا * عدوت عليّ اليوم بالجهل تخطل « 2 »
فما كان لي ذنب ولا لابن مصعب * سوى أنّنا جئنا التي هي أجمل
199 - وتوفّي عبد اللّه بن نافع الأصغر في المحرّم سنة ستّ عشرة ومائتين ، وهو ابن سبعين سنة . « 3 »
200 - وخبيب بن ثابت ، وكان شديد / ( 38 ) العارضة ، منيع الحوزة ، جدلا .
201 - حدثنا الزبير قال : حدثني عبد اللّه بن محمد بن المنذر قال : قال ريحان الخضريّ في زوجة له : « 4 »
أعيّرها لتغضب هلك فيها * وقد سقطت رباعيتي ونابي
وأبصر بالخصومة من خبيب * وأجرا من عمير بن الحباب
وأمست قلّدت خرزا وكانت * لعمر اللّه طيّبة السّخاب « 5 »
202 - حدثنا الزبير قال : وحدثني محمد بن عبد الرحمن الحكميّ قال : طرق
هامش
( 1 ) ( طبع الشيء طبعا ) ( مثال فرح ) ، اتسخ وتدنس ، وهو فعل لازم ، وجاء عبد اللّه بن نافع منه بفعل متعد ، وهو حسن في العربية ، لأنهم قالوا : طبع بالبناء للمجهول ، إذا دنس وعيب .
( 2 ) ( خطل يخطل ) ( مثال فرح ) و ( أخطل في كلامه ) ، إذا أفحش .
( 3 ) انظر مراجع ترجمته فيما سلف .
( 4 ) ( ريحان الخضري ) ، لعله ( ريحان بن سويد الخضري ) ، ذكره أبو الفرج في إسناد له في أغانيه وقال :
( وكان راوية حكم بن معمر الخضري ) ، وانظر ترجمة ابن ميادة ، « الأغاني » .
( 5 ) ( السخاب ) ، قلادة تتخذ من قرنفل ومسك ومحلب ، ليس فيها من اللؤلؤ شيء . وقد أحسن الطبيخي في « شرح ديوان مسلم » صفة السخاب فقال ( ديوانه ) : ( عقد ينظم من حب القرنفل . وهو أن يبل الحب ويدخل فيه خيط بإبرة حتى ينظم منه عقد يبلغ السرة وهو متعلق بالعنق . يفعل ذلك النساء لطيب الرائحة ) . وانظر رقم ( 790 ) .