121 - وأمّ يحيى بن أبي بكر بن يحيى بن حمزة : عائشة : ويقال لها :
المسكينة ، بنت سليمان بن حمزة بن عبد اللّه بن الزبير « 1 » ، وأمّها : حفصة بنت عبد الرحمن بن عمر بن سعد بن معاذ .
122 - ولم يبق ليحيى بن حمزة ولد ينسب إليه في جذم نسبه ، إلّا آمنة بنت أبي بكر بن يحيى / ( 27 ) أبي بكر بن يحيى بن حمزة .
123 - وفي ولد الزبير جماعة قد ولدهم يحيى بن حمزة من قبل النّساء .
ومن ولد عبّاد بن حمزة : « 2 »
124 - يحيى بن الزّبير بن عبّاد بن حمزة ، شيخ آل الزبير ووالي صدقتهم .
125 - وسمعته في السنة التي مات فيها يقول : هذه لي سبع وثمانون سنة .
126 - وكان له فضل وسخاء وكان قد اعتزل وهو وعبد اللّه بن عبد العزيز العمريّ ، وزوّج كلّ واحد منهما صاحبه .
127 - وكان أمير المؤمنين المهديّ قد جهد بيحيى بن الزبير أن يخرج معه ، « 3 » في قدمة قدمها أمير المؤمنين المهديّ المدينة ، ودعاه إلى نفسه . فاعتذر إليه بسنّ أمّه ، وأنه يخاف أن تموت وليس حاضرها . فقال له أمير المؤمنين المهديّ : نجعل لها وطاء في محمل وتخرج معنا . « 4 » فقال : أخرجها على الكبر من بلد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم فتموت بغيرها ! إنّي إذا لولد سوء لها . فتركه .
هامش
( 1 ) انظر ( سليمان بن حمزة ) وولده فيما سلف رقم : 98 .
( 2 ) من عند هذا الموضع تبدأ نسخة كوبرلي .
( 3 ) في كوبرلي : ( بالمدينة ) .
( 4 ) ( الوطاء ) ، خلاف الغطاء . هكذا قال أصحاب اللغة ، ولم يبينوه بأكثر من هذا ، وظاهر من هذا الخبر أنه فراش ممهد مذلل لين ، لا يؤذي جنب النائم أو الجالس ، يفرش في الرحال وفي غيرها . و ( المحمل ) ( بكسر فسكون ففتح ) ، واحد المحامل التي يركب عليها ، يكون بها عديلان على شقي البعير ، يقال أول من صنعها الحجاج الثقفي .