تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جمهرة نسب قريش وأخبارها — صفحة 129

مساهمون:

ص١٢٩
ليل التّمام من العشاء إلى * أن قيل قد طلعت ذرى الفجر
ما ذا لقيت غداة يخبرني * ناع نعاك لنا ولا يدري
حتى رأى البرحاء تأخذني * تترى وواكف عبرة تجري
فلأحلفنّ يمين مجتهد * بالموجفين صبيحة النّحر
لا ينقضي حزني عليك ولا * نعتاض مثلك آخر الدّهر
من لا يذمّ أخ خلائقه * أبدا ، ولا يخشى على غدر
بل تستقيم لهم طريقته * ويزيد عندهم على الخبر
119 - وقال ابن أبي صبح المزنيّ ، « 1 » يمدح هاشم بن يحيى بن هاشم بن حمزة :
فمن سائلي عن هاشم كيف هاشم * فإنّا وجدنا هاشما خير هاشم
وجدنا فتى أفضت إليه جدوده * ببني المعالي واكتساب المكارم
120 - وقال إسماعيل بن يعقوب التّيميّ ، ليحيى بن أبي بكر بن يحيى بن حمزة :
مات من ينكر الظّلامة إلّا * مضرحيّ يدمّن الجثجاثه « 2 »
لعليّ وجعفر ذي الجناح * ين وبنت النبيّ خير الثلاثة « 3 »
( الجثجاثة ) : بادية من بوادي المدينة ، أقصاها على سبعة عشر ميلا ، وأدناها على ستة عشر ميلا بالميل الصغير ، بها منازل لآل حمزة وعبّاد وثابت ، بني عبد اللّه بن الزبير ، كان اتّخذها عبد اللّه بن الزبير . « 4 »
هامش
( 1 ) ( ابن أبي صبح المزني ) ، هو : عبد اللّه بن عمرو بن أبي صبح المزني ، وسيأتي له شعر كثير . ورأيت له ترجمة في « الفهرست » لابن النديم ، وقال : ( أعرابي بدوي نزل بغداد ، وبها مات . كان شاعرا فصيحا أخذ عنه العلماء ، وله مع الفقعسي أخبار طريفة ) ، يعني محمد بن عبد الملك الأسدي الفقعسي رواية بني أسد . ( 2 ) في « معجم ما استعجم » : ( بجانب الجثجاثة ) ، والمضرحي : السيد السري الكريم ، تشبيها له بالمضرحي ، وهو الصقر الكريم . و ( يدمن ) ، من قولهم : ( دمن فلان فناء فلان تدمينا ) ، إذا غشيه ولزمه ، وأصله من ( دمنة الدار ) . ( 3 ) في الهامش : ( بعلي ) ، وفوقها حرف ( س ) . ( 4 ) هذا الخبر رواه البكري في « معجم ما استعجم » مختصرا .
جمهرة نسب قريش وأخبارها — صفحة 129 | زبير بن بكار