والمهاجر بن خالد ؛ وعبد اللّه ، قتل بالعراق ؛ وأمّهم : بنت أنس بن مدرك الخثعمىّ ؛ وسليمان بن خالد ، وبه كان يكنّى ، وأمّه : كبشة بنت هوذة بن أبي عمرو ، من ولد رزاح بن ربيعة ؛ وعبد اللّه بن خالد ، وأمّه : أمّ تميم الثّقفيّة ؛ وأخوه لأمّه : يزيد بن عبيد اللّه بن شيبة بن ربيعة بن عبد شمس بن عبد مناف .
فولد المهاجر بن خالد : خالدا ، وأمّه : مريم بنت لجأ بن عوف بن خارجة ابن سنان بن أبي حارثة ؛ وكان خالد بن المهاجر بن خالد مع عبد اللّه بن الزّبير ؛ وكان اتّهم معاوية بن أبي سفيان أن يكون دسّ إلى عمّه عبد الرحمن بن خالد متطبّبا يقال له ابن أثال ، فسقاه في دواء شربة ، فمات منها ؛ فاعترض لابن أثال ، فقتله « 1 » . ثمّ لم يزل مخالفا بنى أميّة ؛ وكان شاعرا ؛ وهو الذي يقول في قتل الحسين بن علىّ ، يخاطب بنى أميّة :
أبني أميّة هل علمتم أنّنى * أصيت ما بالطّفّ من قبر « 2 »
صبّ الإله عليكم عصبا * أبناء جيش الفتح أو بدر
وقال فيه أيضا ، حين خالف ابن الزّبير يزيد بن معاوية ، ونصب له يزيد الحرب ، فقال :
ألا ليتني إن أستحلّ محارما * بمكّة قامت قبل ذاك قيامتي « 3 »
وإن قتل العوّاد باللّيل أصبحت * ينادى على قبر من الهام هامتي
فإن يقتلوا بها وإن كنت محرما * وجدّك أشدد فوق رأسي عمامتي
بنو عصبة للّه بالدّين قوّموا * عصا الدّين بالإسلام حتّى استقامت
هامش
( 1 ) راجع هذا الخبر في اغ 15 : 13 : و « تأريخ » الطبري 2 : 81 - 83 ( 6 : 128 - 129 طبعة الحسينية بمصر ) .
( 2 ) أصيت : كذا وردت في الأصل .
( 3 ) في الأصل : « استحلت محارما » .