الناقد عند المعاينة فيعرف بهرجها وزائفها وستّوقها ومفرّغها « 10 » ومنه البصر بغريب النخل والبصر بأنواع المتاع وضروبه واختلاف بلاده وتشابه لونه ومسّه وذرعه حتى يضاف « 11 » كلّ صنف منها إلى بلده الذي خرج منه وكذلك بصر الرقيق فتوصف الجارية فيقال : ناصعة اللون جيّدة الشطب نقيّة الثّغر حسنة العين والأنف جيّدة النّهود « 12 » طريفة « 13 » اللسان واردة الشّعر فتكون هذه « 14 » الصفة بمائة دينار وبمائتي دينار وتكون أخرى بألف دينار وأكثر لا يجد واصفها مزيدا على هذه الصفة . قال ابن سلّام وإنّ كثرة المدارسة « 15 » تعين « 16 » على العلم « 17 » . قال محمّد قال خلّاد بن يزيد الباهليّ لخلف بن حيّان محرز « 18 » وكان خلّاد حسن العلم بالشعر يرويه ويقوله ؛ بأيّ شيء تردّ هذه الأشعار التي تروى ؛ قال له هل تعلم أنت منها ما أنّه مصنوع لا خير فيه . قال نعم ، قال :
أفتعلم في الناس من هو أعلم منك بالشعر قال نعم قال فلا ينكر « 19 » أن يعرفوا « 20 » من ذلك ما لا تعرفه « 21 » أنت . قال ابن سلام وقال قائل لخلف إذا
هامش
( 10 ) وستّوقها ومفرغها بغريب النخل والبصر : المزهر . العمدة .
( 11 ) يردّ : العمدة .
( 12 ) النهدين : العمدة .
( 13 ) ظريفة : العمدة .
( 14 ) وتوصف الدابة بهذه الصفة . فيقال خفيف العنان لين الظهر جيد الحافر . فتى السن ، نقي العيون ، فيكون بخمسين دينارا . أو نحوها وتكون أخرى بمائتي دينار وأكثر تكون هذه صفتها ، ويقال للرجل والمرأة في القراءة والغناء انه لنديّ الحلق حسن الصوت ، طويل النفس ، مصيب اللحن ، وتوصف الأخرى والأخرى بهذه الصفة وبينهما بون بعيد يعرف ذلك أهل العلم به عند المعاينة والاستماع بلا صفة ينتهي إليها ولا علم يوقف عليه . « العمدة »
( 15 ) المداومة : المزهر .
( 16 ) لتعدى : أدب ش 36 . لتعين : العمدة
( 17 ) وكذلك الشعر يعرفه أهل العلم به : العمدة . المزهر .
( 18 ) بن محرز : المزهر .
( 19 ) ينكر : المزهر .
( 20 ) يعلموا : المزهر .
( 21 ) تعلمه : المزهر .