لهذا هذا الخضوع وتستخذى له ! قال : فجعل يقول لي ] : إنّه الدّين :
إنّه الدّين !
675 - " 1 " أنا أبو خليفة ، نا محمّد بن سلّام ، حدّثنى محمّد ابن الحجّاج الأسيدىّ قال : خرجت إلى الصّائفة ، فنزلت منزلا لبنى تغلب ، فلم أجد به طعاما ولا شرابا ولا علفا لدابّتى شرى ولا قرى ، ولم أجد ظلّا . فقلت لرجل منهم : أما في داركم هذه مسجد أستظلّ بفيئه ؟ قال : ممّن أنت ؟ قلت : من بنى تميم . قال : ما كنت أرى عمّك جريرا إلّا قد أخبرك حين قال :
فينا المساجد والإمام ، ولا ترى * في دار تغلب مسجدا معمورا " 2 "
* * * 676 - " 3 " [ أخبرني أبو خليفة ، إجازة ، عن محمّد بن سلّام قال ، قال أبان بن عثمان ، حدثني سماك بن حرب ، " 4 " عن ضوء بن اللّجلاج
هامش
( 1 ) رواه في الأغانى 8 : 316 . والصائفة : الغزوة في الصيف ، كانوا يغزونها كل عام .
شرى : شراء ، قرى : إضافة والفىء : ما كان شمسا فنسخه الظل ، ما بعد الزوال . والظل :
ما نسخته الشمس .
( 2 ) ديوانه : 291 .
( 3 ) هذا الخبر نقلته من الأغانى 8 : 295 ، ولم أتبين له في أثناء ذكر الأخطل مكانا ، فألحقته بهذا الباب الذي سماه ابن سلام " ما قيل في الأخطل وأحاديثه " ، رقم : 632 .
( 4 ) " سماك بن حرب بن أوس الذهلي " ، من رواة الحديث ، وكان فصيحا عالما بالشعر وأيام الناس ، وخاله " سماك بن مخرمة الأسدي الهالكى " ، الذي مضى برقم : 645 ، وسيأتي ذكره في هذا الخبر