الجزء الثاني
[ السفر الثاني ] طبقات [ فحول شعراء ] الإسلام " 0 "
387 - عشر طبقات : كلّ طبقة أربعة رهط متكافئين معتدلين .
الطّبقة الأولى
388 - " 1 " جرير بن عطيّة بن الخطفى
، واسم الخطفى حذيفة ، بن بدر ابن سلمة بن عوف بن كليب بن يربوع . خطّفه بيت قاله : " 2 "
يرفعن للّيل إذا ما أسدفا * أعناق جنّان وهاما رجّفا
وعنقا ، بعد الرّسيم ، خيطفا " 3 "
هامش
( 0 ) في " م " ، جاء العنوان هكذا :
" الطبقة الأولى من الإسلامين " ثم بدأ بعده بالأخبار رقم : 393 إلى آخر رقم : 396 . أربعة أخبار ، ثم أخلت " م " بالأخبار من رقم : 397 إلى آخر رقم : 415 .
( 1 ) أخلت " م " بالأخبار من رقم : 387 ، إلى آخر رقم : 392 .
( 2 ) خطفه : حيث سمى " الخطفى " .
( 3 ) النقائض : 31 والأغانى 8 : 3 ، وغيرهما . أسدف الليل : أظلم ، عند اختلاط الضوء والظلمة جميعا . من السدفة ( بضم فسكون ) : وهي ظلمة فيها ضوء من أول الليل وآخره ، ما بين الظلمة إلى الشفق ، وما بين الفجر إلى الصلاة . الجنان جمع جان : وهو الجن ، يعنى كأنها أعناق الشياطين من طولها وبشاعتها في الظلام ، وشدة اهتزازها في تلفتها . ورجف جمع راجف ، من رجف الشئ : اضطرب اضطرابا شديدا . والعنق : سير سريع منبسط ، ترى الإبل فيه تمد أعناقها . والرسيم : من سير الإبل ، ما كان سريعا وترك آثار وطئها في الأرض من ثقله . والخيطف :
إذا أسرعت كأنها تختطف الثرى في عدوها .