327 - وأبو عزّة الجمحىّ ،
شاعر ، واسمه عمرو بن عبد اللّه . « 1 »
328 - وعبد اللّه بن حذافة السّهمىّ
، الممزّق . « 2 »
هامش
( 1 ) في « م » : « عمر بن عبد اللّه » ، وهو خطأ .
( 2 ) « عبد اللّه بن حذافة السهمي » ، صحابي قديم الإسلام ، من مهاجرة الحبشة الهجرة الثانية ، بعثه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم إلى كسرى بكتابه ، فمزق كسرى كتاب رسول اللّه . فقال حين بلغه ذلك من فعله : مزق ملكه . وهو الذي سأل رسول اللّه : من بي يا رسول اللّه ؟ قال :
أبوك حذافة بن قيس ، أنجبت أم حذافة ، الولد للفراش . فقالت له أمه : أي بني ! لقد قمت اليوم بأمك مقاما عظيما ! فكيف لو قال الأخرى ؟ قال : أردت أن أبدى ما في نفسي . وكانت فيه دعابة ، رضى اللّه عنه وغفر له . مات في خلافة عثمان . ولم أجد أحدا سماه « الممزق » في شيء من كتب الصحابة والتراجم - إلا ما نقله الآمدي في المؤتلف والمختلف عن ابن سلام ( 185 ) في باب « من يقال له الممزق بالفتح ، والممزق بالكسر » . وهذا النقل دال على أن ما في نص المخطوطتين هنا قديم ، ليس حادثا من ناسخ أو من تصحيفه . ولا أدرى أهو خطأ من ابن سلام نفسه ، أم هو خطأ من أبى خليفة ، أم من بعض الرواة عنه ؟
وذلك أنى لم أجد في شيء من تراجم « عبد اللّه بن حذافة » من نسبه إلى الشعر ، ولم أجد له رواية شعر . والذي قاله الآمدي نقلا عن ابن سلام دال على هذا الخطأ ، فمن المستحسن أن أنقل نص الآمدي :
« وكان عبد اللّه بن حذافة السهمىّ ، سهم بن عمرو بن هصيص ، أحد شعراء قريش ، يقال له : « الممزّق » . ذكر ذلك ابن سلام الجمحىّ في شعراء مكة ، وهو القائل :وتلكم قريش تجحد اللّه حقّه * كما جحدت عاد ومدين والحجرفإن أنا لم أبرق ، فلا يسعنّنى * من اللّه برّ ذو فضاء ولا بحر »فالاستشهاد بهذين البيتين يدل على أنه يقال له « المبرق » ( بضم فسكون فكسر ) لا « الممزق » ، فهذا أول فساد ظاهر ، فيما قاله الآمدي . وقد أجمعت كتب التراجم والصحابة والشعر ، على أن « المبرق » هو « عبد اللّه بن الحارث بن قيس بن عدي بن سعد بن سهم القرشي السهمي » ، وكان من مهاجرة الحبشة أيضا ، وقتل يوم الطائف شهيدا ، وكان شاعرا ، وسمى « المبرق » لبيت قاله ، وذكروا البيت السالف ، ( ابن هشام 2 : 353 - 355 / وجمهرة نسب قريش للزبير بن بكار رقم : 2882 - 2885 / ونسب قريش للمصعب : 401 / ابن سعد 4 / 1 / 139 / الاستيعاب ، أسد الغابة ، الإصابة ) .