الهجرة ، يسأل عن أمر الأنصار وعن حالهم ، « 1 » فأخبر بإسلامها ، وما تلقى من قيس . فلمّا كان الموسم ، أتاه صلّى اللّه عليه في مضربه ، « 2 » فلما رأى النبىّ صلّى اللّه عليه رحّب به وأعظمه . فقال له النبىّ صلّى اللّه عليه :
إنّ امرأتك قد أسلمت ، وإنّك تؤذيها ، فأحبّ أن لا تعرض لها . / قال : نعم وكرامة يا أبا القاسم ، لست بعائد في شيء تكرهه . فلما قدم المدينة قال لها : إنّ صاحبك قد لقيني ، فطلب إلىّ أن لا أعرض لك ، فشأنك وأمرك .
هامش
( 1 ) في « م » : « يخبر عن أمور الأنصار » ، بضم الياء ، وتشديد الباء المفتوحة .
( 2 ) المضرب : الفسطاط العظيم . وفي المخطوطتين بفتح الميم ، وقد ذكر صاحب التاج كلاما في ضبطه ، فراجعه ، وكتب اللغة على ما ضبطته بكسر الميم وفتح الراء .