تخطي إلى المحتوى الرئيسي

طبقات فحول الشعراء — صفحة 188

مساهمون:

ص١٨٨
وهبّت شمال آخر اللّيل قرّة * ولا ثوب إلّا درعها وردائيا « 1 »
فما زال بردى طيّبا من ثيابها * إلى الحول حتّى أنهج الثّوب باليا « 2 »
فقال له عمر : ويلك ! إنّك مقتول ! 244 - وقال أيضا :
ولقد تحدّر من كريمة بعضهم * عرق على متن الفراش وطيب « 3 »
فأخذوه شاربا ثملا ، فعرضوا عليه نسوة ، حتّى مرّت عليه التي يظنّونها به ، فأهوى لها ، فأخذوه فقتلوه لما تحقّق عندهم . / /
هامش
( 1 ) الشمال : ريح الشمال الباردة . والقرة : الشديدة البرد . ودرع المرأة : ثوب ذو يدين تلبسه العواتق . يقول : إن شدة البرد ألجأت كل واحد إلى حضن صاحبه ، إذ لا غطاء معهما . ثم ذكر في البيت التالي : أن طيبها وطيب ثوبها عبق بثوبه عاما كاملا . وفي « م » « شمالا » و « قرة » بالنصب . ( 2 ) أنهج الثوب : بلى وأخلق وتخرق . في « م » « أنهج البرد » . ( 3 ) ديوانه : 60 . الكريمة : المرأة التي يصونها أهلها ويضنون بها . وقد أفحش .
طبقات فحول الشعراء — صفحة 188 | محمد بن سلام الجمحي