تخطي إلى المحتوى الرئيسي

طبقات فحول الشعراء — صفحة 162

مساهمون:

ص١٦٢
ترى أنّ ما أنفقت لم يك ضرّنى * وأنّ الّذى أفنيت كان نصيبي « 1 »
208 - وعمّر عمرا طويلا ، فكان هجّيراه : أصبحوا الرّاكب ! اغبقوا الرّاكب ! « 2 » لعادته التي كان عليها . 209 - قال : وخرفت امرأة من العرب - عرب كرام لا أبالي أن لا أسمّيهم - وكانت تقول : زوّجونى . فقال عمر : ما لهج به أخو عكل أسرى ممّا لهجت به صاحبتكم . « 3 » 210 - وذكر خلّاد بن قرّة بن خالد السّدوسى ، عن أبيه ، وعن سعيد بن إياس الجريرىّ ، عن أبي العلاء يزيد بن عبد اللّه بن الشّخّير ، أخي مطرّف [ بن عبد اللّه ] ، قال : « 4 » بينما نحن بهذا المربد جلوس ، « 5 » إذ أتى علينا أعرابىّ أشعث
هامش
( 1 ) في هامش المخطوطة : « ويروى : ما أبقيت لم أك ربه » ، وهي كذلك في « م » ، وهي رواية جيدة جدا . وفي « م » : « وأن الذي أمضيت » . ( 2 ) في « م » : « الركب » بفتح فسكون جمع راكب . هجيراه : دأبه وديدنه . صبح فلانا يصبحه : سقاه الصبوح ( بفتح الصاد ) ، وهو ما يشرب بالغداة من لبن وخمر . وغبقه : سقاه الغبوق ( بفتح الغين ) ، وهو ما يشرب بالعشى . . ( 3 ) أسرى : أنبل وأشرف ، من السراء : وهو المروءة والشرف . ورواه صاحب الأغانى 19 : 160 ، بغير هذا اللفظ ، والحيوان 5 : 587 بقريب منه . ( 4 ) هذا الخبر كله رواه ابن سعد في الطبقات الكبير 1 / 2 / : 30 ، وأبو عبيد القاسم ابن سلام في كتاب الأموال : 11 ، وابن عبد البر في الاستيعاب 1 : 309 ، وفي ألفاظها جميعا بعض الاختلاف . ثم في الأغانى 19 : 157 ، عن ابن سلام وغيره ، والمسند 5 : 78 . ( 5 ) المربد : سوق كانت بالبصرة ، ثم صار محلة عظيمة ، تجتمع فيه الشعراء والخطباء ، وقد شهد المربد ما لم يشهده عكاظ .