تخطي إلى المحتوى الرئيسي

طبقات فحول الشعراء — صفحة 99

مساهمون:

ص٩٩
117 - [ . . . وكان أخوه بجير بن زهير أسلم ، وشهد مع النبىّ عليه السلام فتح مكّة وحنينا ، فأرسل إليه كعب أبياتا ينهاه عن الإسلام ، وذكره للنبىّ عليه السلام فأوعده ، فأرسل بجير إليه : « ويلك ! إنّ النبىّ أوعدك ] / وقد أوعد رجالا بمكة فقتلهم ، وهو واللّه قاتلك أو تأتيه فتسلم » ، فاستطير ولفظته الأرض . « 1 » 118 - « 2 » أنا أبو خليفة ، نا ابن سلّام ، قال : وأخبرني محمد بن سليمان ، عن يحيى بن سعيد الأنصارىّ ، عن سعيد بن المسيّب قال : قدم كعب متنكّرا حين بلغه عن النبىّ ما بلغه ، « 3 » فأتى أبا بكر ،
هامش
( 1 ) من عند قوله : « وقد أوعد رجالا . . . » ، انتهى خرم « م » ، الذي أشرت إليه في رقم : 91 ( ص : 70 ، تعليق : 3 ) . وهو يبدأ بالصفحة ، 20 منها ، وسأعتمد مخطوطة « م » من عند هذا الموضع إلى أن ينتهى الخرم في مخطوطتنا ، رقم : 171 وصدر هذا الخبر : 117 ، وجدته في مخطوطة كتاب « الغرة » ، وقد ذكر قبله ما يأتي :« كان بعض الحكماء يفضّله على أبيه »وأتبعه بالخبر الآتي رقم : 126 ، ثم ذكر هذا الخبر رقم : 117 ، 118 في سياق واحد . وخبر كعب بن زهير وأخيه بجير في الشعر والشعراء : 104 - 106 ، كأنه منقول من الطبقات وفي سيرة ابن هشام 4 : 144 - 158 ، والأغانى 17 : 86 ( هيئة الكتاب ) 3 : 578 ، ومجالس ثعلب ، 408 . وكتاب الزينة 1 : 104 ، والمصون : 200 - 204 ، وفي كل فوائد . استطير الرجل يستطار ( بالبناء للمجهول ) : ذعر ذعرا شديدا فرق قلبه واستخفه وطار به في كل وجه . ولفظ الشئ من فمه : رماه كارها . ولفظته الأرض : رمت به ولم تقبله . ( 2 ) « أنا » اختصار في الخط دون النطق لقول الراوي : أنبأنا . . . و « نا » اختصار « حدثنا » . وهذا الاختصار في « م » دون مخطوطتنا ، فليس فيها اختصار قط . وهذا الخبر رواه السبكي بإسناده إلى محمد بن سلام في كتاب طبقات الشافعية 1 : 229 - 231 ، تاما . ( 3 ) يعنى ما أنذره به أخوه بجير في كتابه إليه .