وجعله ابن سلام في الطبقة الأولى منهم ، وقرن به جريرا والفرزدق والأخطل والراعي » .
وليس كما قال ، فإنّ كثيّرا من أهل الطبقة الثانية ، لا الأولى ، كما في نسختنا ( ص : 534 ، رقم : 711 ) . وأنت تعلم أن أهل الطبقة أربعة فحسب ، كما ذكر ابن سلام في مقدمته ، وكما قال في أول طبقات الإسلام ( ص : 297 ) : « كل طبقة أربعة رهط متكافئين معتدلين » . وقد ذكر أبو الفرج الأربعة كما هم في الطبقة الأولى ، فالخامس ، ( وهو كثيّر ) وهم منه . ولعله كان قد اتخذ لنفسه فهرسا فيه أسماء شعراء الطبقات ، فانطفأ السراج وهو يكتب ويراجع ، فاختلط بصره ، فخلط في النقل ! ! أو شرب فثمل فوهل !
10 - في ترجمة أبى زبيد الطائىّ ( ج 12 : 127 ، الدار ) : « وألحقه ابن سلام بالطبقة الخامسة من الإسلاميين ، وهم العجير السّلولىّ ، وذووه » .
وهو كما قال في نسختنا ( ص : 593 ، رقم : 789 ) ، وكما سيأتي في رقم : 11 .
11 - في ترجمة العجير السّلولىّ ( ج 13 : 58 ، الدار ) : « وجعله محمد بن سلام في طبقة أبى زبيد الطائي ، وهي الخامسة من طبقات الإسلام » .
وهو كما قال في نسختنا ( ص : 593 ، رقم : 790 ) ، وكما مضى في رقم : 10 .
12 - في ترجمة عدىّ بن الرّقاع ( ج 9 : 307 ، الدار ) : « وجعله محمد بن سلام في الطبقة الثالثة من شعراء الإسلام » .
وليس كما قال ، فإن ابن سلام جعله في الطبقة السابعة ، كما في نسختنا ( ص : 681 ، رقم : 851 ) ، وأنا أرجّح أنه تصحيف من ناسخ الأغانى .
بقي نص واحد في الأغانى ، مشكل كل الإشكال ، هو هذا :
13 - في ترجمة ابن ميّادة ( ج 2 : 262 ، الدار ) : « وجعله ابن سلّام
طبقات فحول الشعراء — صفحة مقدمة 49
مساهمون: محمد بن سلام الجمحي
صمقدمة ٤٩