تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المنهج التفسيري — صفحة 25

مساهمون:

ص٢٥
مناهج ، من قبيل تسمية تفسير العيّاشى « 1 » وتفسير الصافي « 2 » وتفسير البرهان « 3 » وتفسير نور الثقلين « 4 » بالتفاسير الروائيّة ؛ أي إنّها قد اعتمدت المنهج الروائي في الكشف عن معاني ومقاصد القرآن الكريم ، وهكذا في كون تفسير يتبع المنهج العقلي أو التجريبى أو الكلامي ونحوها . وعلى أىّ حال ، فإنّ ما نُريد أن ننتهى إليه هو أنّ تقسيم المناهج المتداولة في جملة من المصنّفات إنّما هي قسمة استقرائيّة وليست عقليّة حصريّة كما هو واضح ، ممّا يعنى أنّ تأسيس الضابطة العامّة للتفسير ومنهجة التفسير في العمليّة التفسيريّة لا تختصّ بمنهج دون آخر ، ولا بمناهج دون أُخرى ، ولا بما هو موجود آناً دون ما يمكن تأسيسه أو اكتشافه من مناهج تفسيريّة أُخرى .

أهمّ المناهج التفسيريّة

منهج التفسير الروائي . منهج التفسير العقلي . منهج التفسير العلمي التجريبى . منهج تفسير القرآن بالقرآن . المنهج التفسيري الجامع .
هامش
( 1 ) للشيخ أبى النضر محمّد بن مسعود العياشي ( ت : 320 ه ) . ( 2 ) للشيخ المولى محسن الملقّب بالفيض الكاشاني ( ت : 1091 ه ) ، وكان فقيهاً فيلسوفاً عارفاً أخلاقيّاً كبيراً . ( 3 ) للعلّامة المحدّث السيّد هاشم البحراني ( ت : 1107 ه ) . ( 4 ) للشيخ عبد علي بن جمعة العروسى الحويزي ( ت : 1112 ه ) ، كان محدِّثاً جليلًا .
المنهج التفسيري — صفحة 25 | السيد كمال الحيدري