جدير بالذكر أن الرمزية في العملية التأويلية سوف تستمد ملامحها وخطوطها البيانية العليا من عالم خزائنية القرآن المومأ إليه بقوله تعالى : وَإِنْ مِنْ شَىْءٍ إِلَّا عِنْدَنَا خَزَائِنُهُ وَمَا نُنَزِّلُهُ إِلَّا بِقَدَرٍ مَعْلُومٍ ( الحجر : 21 ) ، وهذا العالم تكمن فيه الحقائق القرآنية ، وأنه عالم وجودي حقيقي خارجي تنتهى جميع المعارف الحقّة إليه .
المنهج التفسيري — صفحة 169
مساهمون: السيد كمال الحيدري
ص١٦٩