أمّا ما اختلف فيها والرّاجح أنّها مكّيّة ، فإليكها :
الفاتحة ، الرّعد ، الحجّ ، الرّحمن ، الواقعة ، التّغابن ، الإنسان ، الزّلزلة ، العاديات ، التّكاثر ، العصر ، الماعون ، الكوثر ، الإخلاص .
السّور المدنيّة :
البقرة ، آل عمران ، النّساء ، المائدة ، الأنفال ، التّوبة ، النّور ، الأحزاب ، محمّد صلى اللّه عليه وسلم ، الفتح ، الحجرات ، الحديد ، المجادلة ، الحشر ، الممتحنة ، الصّفّ ، الجمعة ، المنافقون ، الطّلاق ، التّحريم ، البيّنة ، النّصر .
هذه السّور لا يوجد اختلاف معتبر في كونها مدنيّة .
أمّا ما اختلف فيها والرّاجح أنّها مدنيّة ، فهي :
المطفّفين ، الفلق ، النّاس « 1 » .
هامش
( 1 ) هناك اختلاف يسير في بعض ما أوردته في السّور المكّيّة والمدنيّة ، لكنّه ضعيف لم يدلّ عليه أثر ثابت ولا دلّت عليه خصائص السّور ، فلم أعتبره .
ومن سبب الاختلاف في تحديد المكّيّ والمدنيّ في بعض سور القرآن عدم استقامة القاعدة عند بعض المفسّرين ، فربّما لوجود بعض الآيات المدنيّة في سور مكّيّة صيّر البعض تلك السّورة مدنيّة ، كما وقع في سورة الحجّ مثلا ، وأحيانا باستعمال المفسّر لبعض الخصائص الّتي لا تطّرد دائما ، أو غير ذلك .
واعلم أنّه نقل عن ابن عبّاس وابن الزّبير تعيين جميع المكّيّ والمدنيّ في سياق واحد ، ولا يثبت شيء من ذلك من جهة الإسناد .
والتّرجيح الّذي ذكرته تحت ( ما اختلف فيه ، والرّاجح أنّه مكّيّ ) ، و ( ما اختلف فيه والرّاجح أنّه مدنيّ ) فهو باستعمال خصائص المكّيّ والمدنيّ المتقدّم ذكرها في أكثره ، مع اعتضاد بعض السّور بمرجّحات أخرى ، تصير إلى تأكيد كون السّورة مكّيّة أو مدنيّة ، ومن ذلك : -