تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المقدمات الاساسية في علوم القرآن — صفحة 58

مساهمون:

ص٥٨
4 - كلّ سورة فيها قصص الأنبياء وذكر الأمم الغابرة سوى أهل الكتاب فهي مكّيّة . قال التّابعيّ الإمام عروة بن الزّبير : ما كان من ذكر الأمم والقرون والعذاب ، فإنّه أنزل بمكّة . وفي رواية : إنّي لأعلم ما نزل من القرآن بمكّة ، وما أنزل بالمدينة ، فأمّا ما نزل بمكّة فضرب الأمثال وذكر القرون ، وأمّا ما نزل بالمدينة فالفرائض والحدود والجهاد « 1 » . 5 - كلّ سورة فيها قصّة آدم وإبليس فهي مكّيّة إلّا البقرة . 6 - كلّ سورة تفتتح بالحروف فهي مكّيّة إلّا البقرة وآل عمران .

ومن العلامات لمعرفة المدني ما يلي :

1 - كلّ سورة فيها فريضة أو حدّ فهي مدنيّة . قال عروة بن الزّبير : ما كان من حدّ أو فريضة فإنّه أنزل بالمدينة « 2 » . 2 - كلّ سورة فيها ذكر المنافقين فهي مدنيّة ، سوى العنكبوت فهي مكّيّة ، وذلك في قوله تعالى :
وَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْمُنافِقِينَ 11
[ الآية : 11 ] .
هامش
( 1 ) أثر صحيح . أخرجه أبو عبيد في « الفضائل » ( ص : 367 ) وابن أبي شيبة في « المصنّف » ( رقم : 30131 ) بالرّواية الأولى ، وإسناده صحيح . وأخرجه ابن أبي شيبة ( رقم : 30140 ) بالرّواية الثّانية ، وإسناده صحيح . ( 2 ) جزء من الأثر الّذي قبله بالرّواية الأولى .