4 - كلّ سورة فيها قصص الأنبياء وذكر الأمم الغابرة سوى أهل الكتاب فهي مكّيّة .
قال التّابعيّ الإمام عروة بن الزّبير :
ما كان من ذكر الأمم والقرون والعذاب ، فإنّه أنزل بمكّة .
وفي رواية : إنّي لأعلم ما نزل من القرآن بمكّة ، وما أنزل بالمدينة ، فأمّا ما نزل بمكّة فضرب الأمثال وذكر القرون ، وأمّا ما نزل بالمدينة فالفرائض والحدود والجهاد « 1 » .
5 - كلّ سورة فيها قصّة آدم وإبليس فهي مكّيّة إلّا البقرة .
6 - كلّ سورة تفتتح بالحروف فهي مكّيّة إلّا البقرة وآل عمران .
ومن العلامات لمعرفة المدني ما يلي :
1 - كلّ سورة فيها فريضة أو حدّ فهي مدنيّة .
قال عروة بن الزّبير : ما كان من حدّ أو فريضة فإنّه أنزل بالمدينة « 2 » .
2 - كلّ سورة فيها ذكر المنافقين فهي مدنيّة ، سوى العنكبوت فهي مكّيّة ، وذلك في قوله تعالى :
وَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْمُنافِقِينَ 11
[ الآية : 11 ] .
هامش
( 1 ) أثر صحيح . أخرجه أبو عبيد في « الفضائل » ( ص : 367 ) وابن أبي شيبة في « المصنّف » ( رقم : 30131 ) بالرّواية الأولى ، وإسناده صحيح .
وأخرجه ابن أبي شيبة ( رقم : 30140 ) بالرّواية الثّانية ، وإسناده صحيح .
( 2 ) جزء من الأثر الّذي قبله بالرّواية الأولى .