النّصوص ، حتّى يتعدّاها البصير إلى التّأمّل والفقه للواقع النّبويّ ، إذ كان القرآن ينزل معالجا لذلك الواقع .
المبحث السادس : حصر السور المكية والمدنية
ما يوجد في كثير من المصاحف من وصف السّورة في صدرها بأنّها ( مكّيّة ) أو ( مدنيّة ) ليس توقيفيا عن اللّه تعالى أو نبيّه صلى اللّه عليه وسلم ، وإنّما هو بحسب المنقول عن السّلف في ذلك ، ومنه ما هو متّفق عليه ، ومنه ما هو مختلف فيه ، فإليك أصحّ ما قيل في ذلك :
السّور المكّيّة :
الأنعام ، الأعراف ، يونس ، هود ، يوسف ، إبراهيم ، الحجر ، النّحل ، الإسراء ، الكهف ، مريم ، طه ، الأنبياء ، المؤمنون ، الفرقان ، الشّعراء ، النّمل ، القصص ، العنكبوت ، الرّوم ، لقمان ، السّجدة ، سبأ ، فاطر ، يس ، الصّافّات ، ص ، الزّمر ، غافر ، فصّلت ، الشّورى ، الزّخرف ، الدّخان ، الجاثية ، الأحقاف ، ق ، الذّاريات ، الطّور ، النّجم ، القمر ، الملك ، القلم ، الحاقّة ، المعارج ، نوح ، الجنّ ، المزّمّل ، المدّثّر ، القيامة ، المرسلات ، النّبأ ، النّازعات ، عبس ، التّكوير ، الانفطار ، الانشقاق ، البروج ، الطّارق ، الأعلى ، الغاشية ، الفجر ، البلد ، الشّمس ، اللّيل ، الضّحى ، الشّرح ، التّين ، العلق ، القدر ، القارعة ، الهمزة ، الفيل ، قريش ، الكافرون ، المسد .
هذه السّور لا يكاد يختلف في شيء منها أنّها مكّيّة .