خلاصة وأحكام
1 - من القرآن ما نزل ابتداء ، ومنه ما نزل لسبب .
2 - يعرف السّبب عن طريق الرّواية الثّابتة إلى النّبيّ صلى اللّه عليه وسلم ، أو الصّحابي .
3 - ما يقوله الصّحابيّ كسبب نزول آية له حكم الحديث المرفوع وإن لم يذكر فيه النّبيّ صلى اللّه عليه وسلم .
4 - إذا روي في سبب نزول الآية أكثر من سبب اتّبعت القاعدة التّالية :
إن كان أحدهما أصحّ من الآخر من جهة الإسناد ، قدّم الأصحّ .
إن تساويا في الثّبوت وكانا غير صريحين في السّببيّة دخلا جميعا في عموم حكم الآية .
إن كان أحدهما صريحا في السّببيّة دون الآخر قدّم الصّريح .
إن كانا صريحين في السّببيّة ؛ سلك فيهما طريق الجمع والتّوفيق .
إن تعذّر الجمع فلا مانع من القول بتكرّر النّزول .
5 - العبرة بعموم اللّفظ لا بخصوص السّبب .
6 - صورة السّبب قطعيّة الدّخول في العموم ، بمعنى أنّ سبب النّزول مقصود جزما بالآية ، وليست ظنّيّة الدّلالة عليه .
7 - معرفة أسباب النّزول من قواعد التّفسير .