تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المقدمات الاساسية في علوم القرآن — صفحة 53

مساهمون:

ص٥٣

خلاصة وأحكام

1 - من القرآن ما نزل ابتداء ، ومنه ما نزل لسبب . 2 - يعرف السّبب عن طريق الرّواية الثّابتة إلى النّبيّ صلى اللّه عليه وسلم ، أو الصّحابي . 3 - ما يقوله الصّحابيّ كسبب نزول آية له حكم الحديث المرفوع وإن لم يذكر فيه النّبيّ صلى اللّه عليه وسلم . 4 - إذا روي في سبب نزول الآية أكثر من سبب اتّبعت القاعدة التّالية : إن كان أحدهما أصحّ من الآخر من جهة الإسناد ، قدّم الأصحّ . إن تساويا في الثّبوت وكانا غير صريحين في السّببيّة دخلا جميعا في عموم حكم الآية . إن كان أحدهما صريحا في السّببيّة دون الآخر قدّم الصّريح . إن كانا صريحين في السّببيّة ؛ سلك فيهما طريق الجمع والتّوفيق . إن تعذّر الجمع فلا مانع من القول بتكرّر النّزول . 5 - العبرة بعموم اللّفظ لا بخصوص السّبب . 6 - صورة السّبب قطعيّة الدّخول في العموم ، بمعنى أنّ سبب النّزول مقصود جزما بالآية ، وليست ظنّيّة الدّلالة عليه . 7 - معرفة أسباب النّزول من قواعد التّفسير .