« تعاهدوا القرآن ؛ فإنّه أشدّ تفلّتا من قلوب الرّجال من الإبل من عقله » « 1 » .
2 - وعن عبد اللّه بن مسعود ، قال : قال النّبيّ صلى اللّه عليه وسلم : « بئس ما لأحدكم أن يقول : نسيت آية كيت وكيت ، بل نسّى ، واستذكروا القرآن ، فإنّه أشدّ تفصّيا من صدور الرّجال من النّعم » « 2 » .
3 - وعن عبد اللّه بن عمر ، أنّ رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم قال : « إنّما مثل صاحب القرآن كمثل الإبل المعقّلة : إن عاهد عليها أمسكها وإن أطلقها ذهبت » « 3 » .
هامش
( 1 ) حديث صحيح . أخرجه أحمد وابنه عبد اللّه ( 4 / 411 ) عن محمّد بن الصّبّاح ، قال : حدّثنا إسماعيل بن زكريّا ، عن بريد ، عن أبي بردة ، عن أبي موسى ، به .
قلت : وهذا إسناد صحيح ، وبريد هو ابن عبد اللّه بن أبي بردة .
والحديث متّفق عليه : أخرجه البخاريّ ( رقم : 4746 ) ومسلم ( رقم : 791 ) من طريق أبي أسامة عن بريد ، بنحوه ، وخرّجته من « المسند » لزيادة « من قلوب الرّجال » .
( 2 ) حديث صحيح . متّفق عليه : أخرجه البخاريّ ( رقم : 4744 ، 4745 ، 4752 ) ومسلم ( رقم : 790 ) .
( 3 ) حديث صحيح . متّفق عليه : أخرجه البخاريّ ( رقم : 4743 ) ومسلم ( رقم :
789 ) .
تنبيه : أخرج هذا الحديث مسلم ، والنّسائيّ في « فضائل القرآن » ( رقم : 68 ) والفريابيّ في « الفضائل » ( رقم : 157 ، 158 ) وابن نصر في « قيام اللّيل » ( ص :
161 ) والرامهرمزيّ في « الأمثال » ( ص : 89 ) والبيهقيّ في « الشّعب » ( رقم :
1963 ) من طريق موسى بن عقبة ، عن نافع ، عن ابن عمر ، أنّ رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم قال : « إنّما مثل القرآن كمثل الإبل المعقّلة ، إذا عاهدها صاحبها على عقلها أمسكها ، وإذا أغفلها ذهبت ، إذا قام صاحب القرآن فقرأه باللّيل والنّهار ذكره ، وإذا لم يقرأه نسيه » . -