[ 2 ] إلزام المخاطب بما تقتضيه العقول .
كما في قوله تعالى :
لَوْ كانَ فِيهِما آلِهَةٌ إِلَّا اللَّهُ لَفَسَدَتا
[ الأنبياء : 22 ] ، أي : لفسد تدبير السّماوات والأرض واختلّ نظامهما ، والسّماوات والأرض لم تفسدا ، فنتج عنه أن ليس فيهما آلهة إلّا اللّه ، كما قال :
مَا اتَّخَذَ اللَّهُ مِنْ وَلَدٍ وَما كانَ مَعَهُ مِنْ إِلهٍ إِذاً لَذَهَبَ كُلُّ إِلهٍ بِما خَلَقَ وَلَعَلا بَعْضُهُمْ عَلى بَعْضٍ
[ المؤمنون : 91 ] ، وكما قال سبحانه :
قُلْ لَوْ كانَ مَعَهُ آلِهَةٌ كَما يَقُولُونَ إِذاً لَابْتَغَوْا إِلى ذِي الْعَرْشِ سَبِيلًا 42
[ الإسراء : 42 - 43 ] .
[ 3 ] الاستدلال بالمبدأ على المعاد .
كقوله تعالى :
فَلْيَنْظُرِ الْإِنْسانُ مِمَّ خُلِقَ ( 5 ) خُلِقَ مِنْ ماءٍ دافِقٍ ( 6 ) يَخْرُجُ مِنْ بَيْنِ الصُّلْبِ وَالتَّرائِبِ ( 7 ) إِنَّهُ عَلى رَجْعِهِ لَقادِرٌ 8
[ الطّارق : 5 - 8 ] « 1 » .
[ 4 ] الاستدلال بقياس الأولى .
كقياس إحياء الموتى على خلق السّماوات والأرض ، كما قال تعالى :
أَ وَلَمْ يَرَوْا أَنَّ اللَّهَ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ وَلَمْ يَعْيَ بِخَلْقِهِنَّ بِقادِرٍ عَلى أَنْ يُحْيِيَ الْمَوْتى
[ الأحقاف : 33 ] .
[ 5 ] السّبر والتّقسيم .
وذلك بحصر الأوصاف وإبطال أن يكون واحد منها علّة للحكم « 2 » ، كقوله تعالى :
ثَمانِيَةَ أَزْواجٍ مِنَ الضَّأْنِ اثْنَيْنِ وَمِنَ الْمَعْزِ
هامش
( 1 ) انظر : مجموع الفتاوى ، لابن تيميّة ( 9 / 121 ) .
( 2 ) الكلّيّات ، للكفويّ ( 2 / 22 ) .