يمثّل بالصّور في كتابه هذا ، فرفضه النّاس وعابوه ، لما رأوا فيه من التّكلّف والمبالغة .
3 - التّفسير العدديّ للقرآن :
كذا سمّاه بعض أهل هذا الزّمان ، والمقصود به : استخراج دلائل ومعان ، بناء على حساب عدد الحروف أو الكلمات ، ومنه البحث عن سرّ عدد السّبعة أو السّبعين أو الأربعين ، وشبه ذلك .
فهذا تكلّم فيه بعض النّاس من قبل ، كما أشار إليه الزّركشيّ « 1 » .
وهو من بدع التّفاسير ، ولاحق بالتّفسير بالرّأي المذموم ، فهو لا يتخرّج على لغة ولا على أثر ، كما أنّنا لم نر من تكلّم فيه أتى بمثال صالح مقنع ، بل لا تخريج له إلّا التّكلّف ، واللّه أعلم .
هامش
( 1 ) البرهان ، للزّركشيّ ( 2 / 181 - 182 ) .