( تاريخ التّفسير ) أنّ ابن قتيبة اللّغويّ صنّف فيه قديما ، ومن الكتب النّافعة فيه :
1 - فوائد في مشكل القرآن ، لسلطان العلماء عزّ الدّين عبد العزيز بن عبد السّلام السّلميّ .
2 - تفسير آيات أشكلت ، لشيخ الإسلام ابن تيميّة .
3 - فتح الرّحمن بكشف ما يلتبس في القرآن ، لشيخ الإسلام زكريّا الأنصاريّ .
ولا ريب أنّ رفع الالتباس عن آيات الكتاب مطلوب ، وهو جزء من البيان للكتاب ، لكن لا يجوز أن يخرج عن الأصول المعتبرة في التّفسير .
من المناهج المبتكرة في التّفسير المعاصر للقرآن ثلاثة أنماط :
1 - التّفسير الموضوعيّ للقرآن :
وهو الاعتناء بدراسة الموضوعات القرآنيّة على غير الصّورة التّقليديّة في التّفسير ، وإنّما بالنّظر إلى الأبواب ، كدراسة : الإيمان والكفر والنّفاق في القرآن ، الأخلاق في القرآن ، الرّبا في القرآن ، وهكذا .
وهذا أسلوب عصريّ ، لم يكن شائعا في تصانيف السّابقين على سبيل الإفراد بالتّأليف ، إنّما كانوا يراعون تتبّع المصطلح القرآني من حيث الجملة .
وهو مع حداثته ، فإنّه لا مانع منه ولا حرج فيه ، بشرط التزام المنهج المعتبر في التّفسير .