فاعتبار بعض العلماء لها من صحيح روايات التّفسير عن ابن عبّاس « 1 » ، غير صواب ، والأكثرون جروا فيه على تقليد من ادّعى أن بينهما مجاهدا .
6 - رواية الضّحّاك بن مزاحم ، عن ابن عبّاس :
وهذه اشتهرت عنه من طريقين :
[ 1 ] رواية أبي روق عطيّة بن الحارث الهمدانيّ ، عنه .
وهي رواية ضعيفة ، علّتها الانقطاع بين الضّحّاك وابن عبّاس ، فإنّه لم يسمع منه ، هذا لو ثبت الإسناد إلى أبي روق .
وقد خرّجها ابن جرير وابن أبي حاتم وغيرهما من طريق بشر بن عمارة الخثعميّ ، عن أبي روق ، وبشر هذا ضعيف .
[ 2 ] رواية جويبر بن سعيد البلخيّ ، عنه .
وهذه طريق واهية تزيد على علّة الانقطاع أنّ جويبرا متروك ليس بثقة ، وروايته للتّفسير منتشرة في الكتب .
7 - رواية عطيّة بن سعد العوفيّ ، عن ابن عبّاس :
عطيّة ضعيف ، والطّريق بالتّفسير إليه في نسخة خرّجها ابن جرير قال فيها : ( حدّثني محمّد بن سعد ، قال : حدّثني أبي ، قال : حدّثني عمّي الحسين بن الحسن ، عن أبيه ، عن جدّه ، عن ابن عبّاس ) .
هامش
- وقد فصّلت بيان ضعف هذه الرّواية عن ابن عبّاس في كتابي « أحكام العورات في ضوء الكتاب والسّنّة » .
( 1 ) كما ذهب إليه السّيوطيّ في « الإتقان » ( 2 / 532 ) وغيره .