يشير إلى أغلب ما يذكر فيها ، فهو إمّا ضعيف أو موضوع لا أصل له .
وعن الإمام عبد الرّحمن بن مهديّ ، قال : « لا يجوز أن يكون الرّجل إماما حتّى يعلم ما يصحّ ممّا لا يصحّ ، وحتّى لا يحتجّ بكلّ شيء ، وحتّى يعلم مخارج العلم » « 1 » .
المبحث الثاني : الطرق التي يتبعها المفسر
من الأسباب المعينة على فهم القرآن على أحسن وجه ، بعيدا عن التّكلّف والمجازفة ، وفيما لا يتوقّف فهمه على دلالة اللّفظ القريب ، أن تسلك المنهجيّة التّالية :
أوّلا : أن يفسّر القرآن بالقرآن .
وذلك بأن يستكشف معنى الآية من نفس القرآن ، وهذا على وجوه :
هامش
« ينبغي أن يضاف إليها الفضائل ، فهذه أودية الأحاديث الضّعيفة والموضوعة ، إذ كانت العمدة في المغازي على مثل الواقديّ ، وفي التّفسير على مثل مقاتل والكلبيّ ، وفي الملاحم على الإسرائيليّات ، وأمّا الفضائل فلا يحصى كم وضع الرّافضة في أهل البيت ، وعارضهم جهلة أهل السّنّة بفضائل معاوية بدأ وبفضائل الشّيخين » .
( 1 ) أثر صحيح . أخرجه أبو نعيم في « الحلية » ( رقم : 12839 ) والبيهقي في « المدخل » ( رقم : 188 ) وإسناده صحيح .