تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المقدمات الاساسية في علوم القرآن — صفحة 129

مساهمون:

ص١٢٩
يعني الأحقاف ، قال : وكانت السّورة إذا كانت أكثر من ثلاثين آية سمّيت الثّلاثين « 1 » . ففيه أنّ إحصاء الآيات لكلّ سورة كان معهودا زمان النّبيّ صلى اللّه عليه وسلم ، كما جاء في سورة الفاتحة أنّها سبع آيات « 2 » ، و ( الملك ) أنّها ثلاثون آية « 3 » .
هامش
( 1 ) حديث حسن . أخرجه أحمد ( رقم : 3981 ) من طريق أبي بكر بن عيّاش ، عن عاصم بن أبي النّجود ، عن زرّ بن حبيش ، عن عبد اللّه بن مسعود . قلت : وهذا إسناد حسن . ( 2 ) كما في قوله صلى اللّه عليه وسلم : «الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ 2هي السّبع المثاني والقرآن العظيم الّذي أوتيته » . أخرجه البخاريّ ( رقم : 4204 ، 4370 ، 4426 ، 4720 ) من حديث أبي سعيد بن المعلّى ، عن النّبيّ صلى اللّه عليه وسلم . وأخرجه البخاريّ كذلك ( رقم : 4427 ) من حديث أبي هريرة ، قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : « أمّ القرآن هي السّبع المثاني والقرآن العظيم » . وسمّيت ( الفاتحة ) المثاني ، لأنّها تثنّى أي تكرّر في كلّ ركعة في الصّلاة . ( 3 ) كما في حديث أبي هريرة ، رضي اللّه عنه ، عن النّبيّ صلى اللّه عليه وسلم أنّه قال : « إنّ سورة من القرآن ثلاثون آية شفعت لرجل حتّى غفر له ، وهيتَبارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ ». أخرجه أحمد ( رقم : 7975 ، 8276 ) وإسحاق بن راهويه في « مسنده » ( رقم : 122 - مسند أبي هريرة ) وأبو عبيد في « الفضائل » ( ص : 260 - 261 ) وأبو داود ( رقم : 1400 ) والتّرمذيّ ( رقم : 2893 ) والنّسائيّ في « اليوم واللّيلة » ( رقم : 710 ) وابن ماجة ( رقم : 3786 ) وابن الضّريس في « فضائل القرآن » ( رقم : 236 ) والفريابيّ في « فضائل القرآن » ( رقم : 33 ) وابن السّنّيّ في « اليوم واللّيلة » ( رقم : 683 ) وابن حبّان ( رقم : 787 ) والحاكم ( رقم : 2075 ) والبيهقيّ في « الشّعب » ( رقم : 2506 ) من طرق عن شعبة ، عن قتادة ، عن عبّاس الجشميّ ، عن أبي هريرة ، به . قال التّرمذيّ : « حديث حسن » وقال الحاكم : « حديث صحيح الإسناد » . قلت : إسناده حسن ، سمعه قتادة كما في رواية أبي عبيد ، وعبّاس تابعيّ لا بأس به .