تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الموسوعة القرآنية المتخصصة — صفحة 744

مساهمون:

ص٧٤٤
مِنْ مَعِينٍ ( 18 ) لا يُصَدَّعُونَ عَنْها وَلا يُنْزِفُونَ ( 19 ) وَفاكِهَةٍ مِمَّا يَتَخَيَّرُونَ ( 20 ) وَلَحْمِ طَيْرٍ مِمَّا يَشْتَهُونَ ( 21 ) وَحُورٌ عِينٌ
( الواقعة : 17 - 22 ) . وبوصف ( عين ) فقط : في قوله تعالى :
وَعِنْدَهُمْ قاصِراتُ الطَّرْفِ عِينٌ ( 48 ) كَأَنَّهُنَّ بَيْضٌ مَكْنُونٌ
( الصافات : 48 ، 49 ) . وبوصف ( حور ) فقط : في قوله تعالى
حُورٌ مَقْصُوراتٌ فِي الْخِيامِ
( الرحمن : 72 ) . والحور : جمع أحور وحوراء . والحور : قيل ظهور قليل من البياض في العين من بين السواد ، وذلك نهاية الحسن من العين 46 ، والحوراء : ما كانت كذلك ، وقيل : الحور . . أن تسودّ العين كلها ، مثل أعين الظباء والبقر ، وليس في بني آدم حور ، وإنما قيل للنساء : حوراء ؛ لأنهن يشبهن الظباء والبقر . وقيل : الحوراء : هي التي يرى ساقها من وراء ثيابها ، ويرى الناظر وجهه في كعبها ، من دقة الجلد وبضاضة البشرة وصفاء اللون . عن ابن مسعود قال : إن المرأة من الحور العين ليرى مخ ساقها من وراء اللحم والعظم ، ومن تحت سبعين حلة ، كما يرى الشراب الأحمر في الزجاجة البيضاء . وقال مجاهد : إنما سميت الحور حورا ؛ لأنهن يحار الطرف في حسنهن وبياضهن وصفاء لونهن 47 . والعين : جمع عيناء ، والمعنى : عظام العيون وواسعتها ، كما قال السدى ، وقال مجاهد : حسان العيون ، وقال الحسن : الشديدات بياض العين ، الشديدات سوادها ، والأول أشهر في اللغة . وقد وصف القرآن الكريم ( الحور العين ) بعدة أوصاف : الأول : أنهن
قاصِراتُ الطَّرْفِ
( الصافات : 48 ) أي : قد قصرن طرفهن على أزوجهن ، فلا ينظرن إلى غيرهم . الثاني :
كَأَنَّهُنَّ بَيْضٌ مَكْنُونٌ
( الصافات : 49 ) أي : كأنّهنّ مثل بيض النعام ، المغطى بالريش ، والذي لم تمسه الأيدي ، والمصون عن الكسر ، أي : أنهن عذارى . الثالث :
مَقْصُوراتٌ فِي الْخِيامِ
( الرحمن : 72 ) أي : مستورات في الخيام ، لسن بالطوافات في الطرق ، وقد قصرن على أزواجهن فلا يردن بدلا منهم . الرابع :
لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنْسٌ قَبْلَهُمْ وَلا جَانٌّ
( الرحمن : 74 ) لم يمسسهن قبل أزواجهن في الجنة إنس غيرهم ولا جان . الخامس : أنهن
كَأَمْثالِ اللُّؤْلُؤِ الْمَكْنُونِ
( الواقعة : 23 ) أي هن في ذواتهن مثل اللؤلؤ ، الذي لم تسمه الأيدي ، ولم يقع عليه الغبار ، فهو أشد ما يكون صفاء وتلألؤا .
الموسوعة القرآنية المتخصصة — صفحة 744 | محمود حمدي زقزوق