تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الموسوعة القرآنية المتخصصة — صفحة 540

مساهمون:

ص٥٤٠
وَلَأُصَلِّبَنَّكُمْ فِي جُذُوعِ النَّخْلِ
8 استعار متعلق الحرف ( في ) الكلى ، وهو مطلق الظرفية لمتعلق الحرف ( على ) وهو مطلق الاستعلاء . ثم سرى التشبيه إلى معنى الحرفين ، فاستعيرت ( في ) ل ( على ) لتفيد هذه الاستعارة المبالغة في تصوير المعنى المراد حتى لكأن فرعون من شدة غيظه على إيمان السحرة لم يكتف بإلصاقهم بجذوع النخل ، وإنما غرس أجسادهم فيها غرسا . والاستعارة التبعية في معنى الفعل كثيرة الورود في القرآن الكريم . يليها الاستعارة في زمن الفعل ، ثم في الحروف 9 . أ . د . عبد العظيم إبراهيم المطعنى الهوامش :
شرح
( 1 ) مفتاح ( 179 ) للإمام السكاكى . ( 2 ) المصباح ( 65 ) لبدر الدين ابن بن مالك . ( 3 ) الإيضاح ( 5 / 88 ) للخطيب القزويني . ( 4 ) النحل ( 1 ) . ( 5 ) الكهف ( 99 ) . ( 6 ) الإسراء ( 12 ) . ( 7 ) النكت في إعجاز القرآن ( 88 ) للرمانى . ( 8 ) طه ( 71 ) . ( 9 ) الفرق بين الاستعارة في معنى الفعل وفي زمن الفعل أن معنى الفعل في الأولى هو الذي تغير من الحقيقة إلى المجاز ، أما زمنه ماضيا أو مضارعا أو أمرا فيظل كما هو . أما في زمن الفعل فإن معنى الفعل يظل كما هو حقيقة لغوية لا مجاز فيه . وزمنه هو الذي تغير من المضارع إلى الماضي ، أو من الماضي إلى المضارع .