والأولى تفيد التنفير والترهيب من الضلال وبشاعته .
والثانية تفيد الترغيب في الإيمان وآثاره الطيبة .
ومن الاستعارة التصريحية الأصلية قوله تعالى :
وَإِنَّهُ فِي أُمِّ الْكِتابِ لَدَيْنا لَعَلِيٌّ حَكِيمٌ
هذا حديث عن منزلة القرآن عند اللّه .
والاستعارة التصريحية الأصلية في كلمة « أم » وأم الكتاب أصل الكتاب . فاستعار « الأم » للأصل « وهو أبلغ لأن الأم أجمع وأظهر في ما يرد إليه مما ينشأ عنه » .
والاستعارة - هنا - تصريحية لذكر المشبه به فيها ، وأصلية لأن الاسم المستعار فيها اسم جنس جامد غير مشتق ، والقرينة هي إضافة « أم » إلى الكتاب ؛ لأن الكتاب لا أم له ولد منها .
أ . د . عبد العظيم إبراهيم المطعنى
الهوامش :
شرح
( 1 ) مفتاح العلوم ( 176 / 179 ) .
( 2 ) ينظر : المصباح لابن ابن مالك ( 65 ) وعروس الأفراح لبهاء الدين السبكي . ضمن شروح التلخيص ( 4 / 108 )
والمطول لسعد الدين ( 376 ) .
والأطول لعصام الدين ( 2 / 126 ) .
ومعترك الأقران لجلال الدين السيوطي ( 1 / 280 ) والإيضاح للخطيب القزويني ( 5 / 87 ) شرح د / محمد عبد المنعم خفاجى .
( 3 ) والنكت في إعجاز القرآن ( 870 ) للرمانى ضمن ثلاث رسائل في إعجاز القرآن .