في موضع واحد فقط وهو قوله تعالى :
وَآتاكُمْ مِنْ كُلِّ ما سَأَلْتُمُوهُ
( سورة إبراهيم آية 34 ) ، وما عدا هذا الموضع فموصول ، وإن كان في بعض المواضع قد وقع فيها خلاف ولكن العمل فيها على الوصل ، كقوله تعالى :
كُلَّما أُلْقِيَ فِيها فَوْجٌ
( سورة الملك آية 8 ) .
حادي عشر : « بئس » و « ما » تقطع « بئس » عن « ما » في جميع المواضع التي وقعت فيها في القرآن الكريم ما عدا موضعين فبالوصل وهما قوله تعالى :
بِئْسَمَا اشْتَرَوْا بِهِ أَنْفُسَهُمْ
( سورة البقرة آية 90 ) وقوله تعالى :
بِئْسَما خَلَفْتُمُونِي مِنْ بَعْدِي
( سورة الأعراف آية 150 ) ، وموضع وقع فيه الخلاف بين الوصل والقطع إلا أن العمل فيه على الوصل ، وهو قوله تعالى :
قُلْ بِئْسَما يَأْمُرُكُمْ بِهِ إِيمانُكُمْ
( سورة البقرة آية 93 ) .
ثاني عشر : « في » و « ما » تقطع « في » عن « ما » في موضع واحد فقط وهو قوله تعالى :
أَ تُتْرَكُونَ فِي ما هاهُنا آمِنِينَ
( سورة الشعراء آية 146 ) ووقع الخلاف في عشرة مواضع والعمل فيها على القطع وهي الآيات :
240 من سورة البقرة ، 48 من سورة المائدة ، 145 ، 165 من سورة الأنعام ، 102 من سورة الأنبياء ، 14 من سورة النور ، 28 من سورة الروم ، 3 ، 46 من سورة الزمر ، 61 من سورة الواقعة ، وما عدا ذلك فموصول باتفاق كما في قوله تعالى :
فِيما فَعَلْنَ فِي أَنْفُسِهِنَّ
( سورة البقرة آية 234 ) .
ثالث عشر : « أين » و « ما » تقطع « أين » عن « ما » في جميع المواضع التي وقعت في القرآن الكريم كما في قوله تعالى :
أَيْنَ ما تَكُونُوا يَأْتِ بِكُمُ اللَّهُ جَمِيعاً
( سورة البقرة آية 148 ) ما عدا موضعين فبالوصل هما قوله تعالى :
فَأَيْنَما تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ
( سورة البقرة آية 115 ) وقوله تعالى :
أَيْنَما يُوَجِّهْهُ لا يَأْتِ بِخَيْرٍ
( سورة النحل آية 76 ) ، ووقع الخلاف في ثلاثة مواضع والعمل فيها على القطع وهي الآية 78 من سورة النساء ، والآية 92 من سورة الشعراء ، والآية 61 من سورة الأحزاب .
رابع عشر : « كي » و « لا » تقطع « كي » عن « لا » في جميع المواضع التي جاءت في القرآن الكريم كما في قوله تعالى :
كَيْ لا يَكُونَ دُولَةً
( سورة الحشر آية 7 ) ما عدا أربعة مواضع فجاءت بالوصل وهي الآية 153 من سورة آل عمران ، والآية 5 من سورة الحج ، والآية 50 من سورة الأحزاب ، والآية 23 من سورة الحديد .
خامس عشر : « عن » و « من » تقطع « عن »