« نباتا » ، « ألفافا » فإن القارئ يقف على كل منها بألف مدّ ، وذلك عوضا عن التنوين ، ولذلك سمى بمد العوض . أما إذا كان الوقف على تاء التأنيث المنونة بالفتح ، فإن القارئ يقف عليها بالسكون فقط كما في كلمات :
« رحمة » ، « لاغية » ، « حامية » فإن الوقف على كل من هذه التاءات بهاء ساكنة .
2 - مدّ البدل الصغير : وهو إبدال همزة ثانية ساكنة حرف مدّ يتناسب مع حركة الهمزة الأولى ، وليس بعده همزة ، فإن كانت حركة الهمزة الأولى فتحة أبدلت الهمزة الثانية ألفا كما في ( ءامن ) ، ( آدم ) إذ أصلها « أأمن ، أأدم » ، وإن كانت حركة الهمزة الأولى ضمة أبدلت الهمزة الثانية واوا كما في ( اؤتمن ) ، ( أوذوا ) إذ أصلها « أأذوا » فضمت الهمزة الأولى وسكنت الثانية فأبدلت بواو لمناسبة حركة الأولى وهي الضمة . وإن كانت حركة الهمزة الأولى كسرة ، فإن الهمزة الثانية تبدل ياء ، كما في ( إيمانا ) ، فإن أصلها « إأمانا » فكسرت الهمزة الأولى وسكنت الثانية ، فأبدلت الثانية ياء لمناسبة حركة الأولى . مع ملاحظة أن مدّ البدل في بعض القراءات الأخرى - كما هو الحال عند الإمام نافع - يمد حركتين وأربعا وستا ، وعند ذلك يلحق بالمدّ الفرعى .
3 - مدّ الصلة الصغرى : وهو عبارة عن هاء الضمير المفرد الغائب المضمومة أو المكسورة إذا وقعت بين متحركين الثاني منهما ليس همزة قطع ولم يوقف عليها .
شروط هذا المدّ :
( أ ) أن تكون الهاء ضمير غائب مفردا .
( ب ) أن تكون الهاء مضمومة أو مكسورة .
( ج ) أن يكون الحرف الذي قبلها متحركا والحرف الذي يليها في أول الكلمة التي بعدها متحركا .
( د ) أن يكون الحرف المتحرك الذي بعدها ليس همزة قطع ، فإن كان همزة قطع فعند ذلك يسمى صلة كبرى .
( ه ) أن لا يوقف عليها ، فإذا وقف القارئ على الهاء فإنه يقف بالسكون من غير مدّ .
4 - مدّ التمكين : وهو عبارة عن ياءين الأولى مشددة مكسورة والثانية حرف مدّ .
وسمى تمكينا لأنه يتمكن كل أحد من إخراجه وتطبيقه بسبب الشدة ، كما في « حيّيتم » « النبيّين » ، فإن الياء الأولى مشددة مكسورة في كل من الكلمتين والثانية حرف مدّ . وهذا المدّ هو من المدّ الطبيعي غير أنه أفرد باسم مستقل .
القسم الثاني : المدّ الفرعى :
وهو المدّ الزائد على مقدار المدّ الطبيعي ، وهو الذي يتوقف على سبب من الأسباب .
وسمى بالفرعى لتفرعه من المدّ الطبيعي .
أسباب المدّ الفرعى : أمران :
أحدهما : لفظي : وهو إما همز أو سكون . نحو « جاء ، يا أيها ، نستعين ، آمنوا ،