تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موجز علوم القرآن — صفحة 83

مساهمون:

ص٨٣
منه ، ألقيناه وعبدنا الثاني ، وإذا سقط عن البعير قلنا : سقط إلهكم فالتمسوا حجرا « 1 » .

ويقول ابن هشام :

كانوا يعبدون ما استحسنوا من الحجارة « 2 » .

ويقول ابن الكلبي :

كان لأهل كل دار من مكة صنم في دارهم يعبدونه ، فإذا أراد أحدهم السفر : كان آخر ما يصنع في منزله أن يتمسح به ، وإذا قدم من سفره كان أول ما يصنع إذا دخل منزله أن يتمسح به أيضا . وكان الرجل إذا سافر فنزل منزلا ، أخذ أربعة أحجار ، فنظر إلى أحسنها فاتخذه ربا ، وجعل ثلاثة أثافيّ لقدره ، وإذا ارتحل تركه ، فإذا نزل منزلا آخر فعل مثل ذلك « 3 » ! ! . وقبيل الإسلام كانت قريش تطوف بالكعبة وتقول : واللات « 4 » والعزى « 5 » ومناة « 6 » الثالثة الأخرى ، فإنهن الغرانيق العلى ، وإن شفاعتهن لترتجى . كما كانوا يقولون : بنات اللّه وهن يشفعن إليه « 7 »
هامش
( 1 ) ابن الأثير : أسد الغابة في معرفة الصحابة ج 3 / 325 . ( 2 ) السيرة النبوية ج 1 / 80 . ( 3 ) كتاب الأصنام ص 33 . ( 4 ) اللات : صنم بالطائف ، وهي أحدث من مناة . وكانت صخرة مربعة ، وكان يهودي يلت عندها السويق . ( 5 ) العزى : أعظم الأصنام عند قريش ، وكانت بواد من نخلة الشامية يقال له حراض إزاء الغمير . ( 6 ) مناة : أقدم الأصنام . على ساحل البحر ، بين المدينة ومكة ، وكانت لهذيل وخزاعة ، وكانت قريش وجميع العرب تعظمه . وفي سنة ثمان للهجرة - عام الفتح - أرسل رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم الإمام علي بن أبي طالب عليه السّلام فهدمه ووجد فيه سيفا يقال إنه ذو الفقار ( انظر التفاصيل : ابن الكلبي : الأصنام ص 14 - 15 ) . ( 7 ) الأصنام ص 19 .