تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفوايد المشوق إلى علوم القرآن وعلم البيان — صفحة 113

مساهمون:

ص١١٣
معناه وحق هذه لأعبدن هؤلاء . يدلّ على المحذوف قوله تعالى :
أَ لَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِعادٍ
. وقوله تعالى :
ق وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ بَلْ عَجِبُوا أَنْ جاءَهُمْ مُنْذِرٌ مِنْهُمْ ، فَقالَ الْكافِرُونَ هذا شَيْءٌ عَجِيبٌ
معنى - ق والقرآن المجيد - لتبعثنّ ويدل على ذلك قوله :
أَ إِذا مِتْنا وَكُنَّا تُراباً ذلِكَ رَجْعٌ بَعِيدٌ
. . السابع : حذف جواب - لو - وهو في القرآن كثير . . من ذلك قوله تعالى :
وَلَوْ تَرى إِذْ فَزِعُوا فَلا فَوْتَ وَأُخِذُوا مِنْ مَكانٍ قَرِيبٍ
تقديره لرأيت أمرا هائلا ونحو ذلك . وكذلك قوله تعالى :
لَوْ أَنَّ لِي بِكُمْ قُوَّةً أَوْ آوِي إِلى رُكْنٍ شَدِيدٍ
تقديره لمنعتكم ونحو ذلك . وكذلك قوله تعالى :
وَلَوْ أَنَّ قُرْآناً سُيِّرَتْ بِهِ الْجِبالُ
تقديره لكان هذا القرآن . . الثامن : حذف جواب - لولا - كقوله تعالى :
وَلَوْ لا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ وَأَنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ حَكِيمٌ
تقديره لما أنزل عليكم ستر هذه الفاحشة . وكذلك قوله تعالى :
وَلَوْ لا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ وَأَنَّ اللَّهَ رَؤُفٌ رَحِيمٌ
تقديره لعجل لكم العذاب . ويدل على المحذوف في هاتين الآيتين ما تقدمهما . . التاسع : حذف جواب - لمّا - وهو في القرآن كثير . من ذلك قوله تعالى :
فَلَمَّا أَسْلَما وَتَلَّهُ لِلْجَبِينِ وَنادَيْناهُ أَنْ يا إِبْراهِيمُ قَدْ صَدَّقْتَ الرُّؤْيا
تقديره كان ما كان من اغتباطهما بما أنعم اللّه عليهما من دفع ذلك البلاء . . العاشر : حذف جواب - أمّا - كقوله تعالى :
فَأَمَّا الَّذِينَ اسْوَدَّتْ وُجُوهُهُمْ أَ كَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمانِكُمْ
تقديره فيقال لهم - أكفرتم بعد ايمانكم - . . الحادي عشر : حذف جواب - إذا - كقوله تعالى :
وَإِذا قِيلَ لَهُمُ اتَّقُوا ما بَيْنَ أَيْدِيكُمْ وَما خَلْفَكُمْ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ وَما تَأْتِيهِمْ مِنْ آيَةٍ مِنْ آياتِ رَبِّهِمْ إِلَّا كانُوا عَنْها مُعْرِضِينَ
تقديره - وإذا قيل لهم اتقوا ما بين أيديكم وما خلفكم لعلكم ترحمون - أعرضوا - وما تأتيهم من آية من آيات ربهم إلّا كانوا أيضا عنها معرضين - .