1 - ما يحكى انّ عليّاً اختصّ بتأدية براءة وأخرى تدلّ على أنّ أبا بكر شاركه فيه ، وأخرى تدلّ على أنّ أبا هريرة شاركه في التأدية ، ورجال آخرون لم يسمّوا في الروايات .
2 - ما يدل على أنّ الآيات كانت تسع آيات ، وأخرى عشراً ، وأخرى ستّة عشر ، وأخرى ثلاثين ، وأخرى ثلاثاً وثلاثين ، وأخرى سبعاً وثلاثين ، وأخرى أربعين ، وأخرى سورة براءة .
3 - ما يدلّ على أنّ أبا بكر ذهب لوجهه أميراً على الحاج ، وأخرى على أنّه رجع وأوّله بعضهم كابن كثير إنّه رجع بعد إتمام الحج ، وآخرون انّه رجع ليسأل النبي صلى الله عليه وآله وسلم عن سبب عزله ، وفي رواية أنس انّه صلى الله عليه وآله وسلم بعث أبا بكر ببراءة ثمّ دعاه فأخذها منه .
4 - ما يدل على أنّ الحجّة وقعت في ذي الحجّة وإنّ يوم الحجّ الأكبر تمام أيّام تلك الحجّة أو يوم عرفة أو يوم النحر أو اليوم التالي ليوم النحر أو غير ذلك ، وأخرى إنّ أبا بكر حجّ في تلك السنة في ذي القعدة .
5 - ما يدل على أنّ أشهر السياحة تأخذ من شوال ، وأخرى من ذي القعدة وأخرى من عاشر ذي الحجّة ، وأخرى من الحادي عشر من ذي الحجّة وغير ذلك .
6 - ما يدل على أنّ الأشهر الحرم هي ذو القعدة وذو الحجّة والمحرّم من تلك السنة ، وأخرى على أنّها أشهر السياحة تبتدئ من يوم التبليغ أو يوم النزول « 1 » .
4 - مبدأ أمد الهدنة :
إنّ اللَّه سبحانه ورسوله صلى الله عليه وآله وسلم قد رفعا الأمان عن المشركين الناقضين للعهود إلّا إنّه تمّ إمهالهم مدّة أربعة أشهر وحيث قال سبحانه :
هامش
( 1 ) . الميزان : ج 9 ص 175 ، ولاحظ تفسير الطبري ج 9 ص 42 .