تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مفاهيم القرآن — صفحة 232

مساهمون:

ص٢٣٢
وذكره أيضاً أبو محمد بن حيّان عن بعض من عني بهذا الشأن : إنّ رهطاً من ولد أخي سلمان بشيراز زعيمهم رجل يقال له ( غسّان ) بن زاذان معهم هذا الكتاب بخط علي بن أبي طالب في يدغسان ، مكتوب في أديم أبيض مختوم بخاتم النبي وخاتم أبي بكر وعلي - رضي اللَّه عنهما - على هذا العهد حرفاً بحرف إلّا أنّه قال : وكتب علي بن أبي طالب ، ولم يذكر عيينة مع الجماعة « 1 » . ونقل أيضاً عن أبي كثير بن عبد الرحمان بن عبد اللَّه بن سلمان الفارسي ، عن أبيه ، عن جدّه أنّ النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم أملى هذا الكتاب على علي بن أبي طالب رضي الله عنه : هذا مافادى محمد بن عبداللَّه رسول اللَّه فدى سلمان الفارسي من عثمان بن الأشهل اليهودي ، ثمّ القرظي بغرس ثلاثمائة نخلة وأربعين أوقية ذهب ، فقد برء محمد بن عبداللَّه رسول اللَّه لثمن سلمان الفارسي ، وولّاه لمحمد بن عبداللَّه رسول اللَّه وأهل بيته فليس لأحد على سلمان سبيل . شهد على ذلك : أبو بكر الصديق وعمر بن الخطاب وعلي بن أبي طالب . . . وكتب علي بن أبي طالب يوم الاثنين في جمادي الأولى مهاجر محمد بن عبداللَّه صلى الله عليه وآله وسلم « 2 » . 5 - كتب خالد بن وليد لأهل دمشق : إنّي قد أمنتهم على دمائهم وأموالهم وكنائسهم . . . وفي آخره شهد أبو عبيدة بن الجرّاح وشرحبيل بن حسنة ، وكتب سنة 13 « 3 » . إلى غير ذلك من النصوص التي جاء بها الفاضل المتتبّع السيّد جعفر مرتضى
هامش
( 1 ) . ذكر أخبار أصبهان : ج 1 ص 53 . ( 2 ) . المصدر السابق : ج 1 ص 52 ، والظاهر أنّ المراد من « المهاجر » هو عام الهجرة لامكانها ، ويؤيّد ذلك إنّ سلمان عرف الرسول إبّان قدومه بالمدينة وآمن والتحق به ، والظاهر أنّ توصيف أبي بكر بما في الرواية من تلاعب الرواة ، حيث لم يكن يوم ذلك معروفاًبه . لاحظ : السيرة النبويّة لابن هشام : ج 1 ص 218 و 219 . ( 3 ) . الأموال لأبي عبيد الثقفي القاسم بن سلام ، - ( المتوفّى 224 ) : ص 297 .