نفسك من النار ، فإنّي لا أملك لكم من اللَّه شيئاً « 1 » .
ولو كان المراد من فاطمة هي فاطمة بنت النبي فالرواية بأجمعها أو خصوص هذه الجملة موضوعة لأنّها ولدت في السنة الخامسة من الهجرة ، وقد جاء في تاريخ الخميس توصيفها ب ( بنت محمد ) حيث قال : « يا صفيّة بنت عبد المطلب ، يا فاطمة بنت محمد لا أغني عنكم من اللَّه شيئاً ، سلاني من مالي ما شئتم » .
ولذلك احتمل زيني دحلان أنّ فاطمة من خلط الرواة وانّما ذكرت في حديث آخر وقع بالمدينة جاء فيه الزوجات والبنات وقال لهن :
« لا أغني عنكنّ من اللَّه شيئاً » حثّاً لهنّ على صالح الأعمال .
هامش
( 1 ) . تاريخ الخميس ج 1 ص 288 ، وسيرة زيني دحلان على هامش السيرة الحلبية ج 1 ص 193 .