وتاسعة بامّ الكتاب .
وعاشرة بلوح المحو والأسباب . . .
وعن اللوح المحفوظ قال سبحانه :
« بَلْ هُوَ قُرْآنٌ مَجِيدٌ * فِى لُوْحٍ مَحْفُوظٍ » ( البروج / 21 و 22 ) .
وعن الكتاب المسطور قال سبحانه :
« وَكِتابٌ مَسْطُورٌ * فِى رَقٍّ مَنْشُورٍ » ( الطور / 2 و 3 ) .
وقال سبحانه :
« الَّا انْ تَفْعَلُوا إلى اوْلِيائِكُمْ مَعْرُوفاً كانَ ذلِكَ فِى الكِتابِ مَسْطُوراً » ( الأحزاب / 6 ) .
وقال عزّ اسمه : « وَلَقَدْ اهْلَكْنا اشْياعَكُمْ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ * وَكُلُّ شَىْءٍ فَعَلُوهُ فِى الزُّبُرِ * وَكُلُّ صَغِيرٍ وَكَبِيرٍ مُسْتَطَرٌ » ( القمر / 51 - 53 ) .
وعن الكتاب المبين قال سبحانه :
« وَلا رَطْبٍ وَلا يابِسٍ الَّا فِى كِتابٍ مُبِينٍ » ( الأنعام / 59 ) .
وقال سبحانه :
« وَما يَعْزُبُ عَنْ رَبّكَ مِنْ مِثْقَالِ ذَرَّةٍ فِى الْارْضِ وَلا فِى السَّماءِ وَلا اصْغَرَ مِنْ ذلِكَ وَلا اكْبَرَ الَّا فِى كِتابٍ مُبِينٍ » ( يونس / 61 ) .
وقال سبحانه :
« وَما مِنْ غائِبَةٍ فِى السَّماءِ وَالْارْضِ الَّا فِى كِتابٍ مُبِينٍ » ( النمل / 75 ) .
وعن الكتاب المكنون قال سبحانه :
« انَّهُ لَقُرْآنٌ كَرِيمٌ * فِى كِتابٍ مَكْنُونٍ » ( الواقعة / 77 و 78 ) .
مفاهيم القرآن — صفحة 336
مساهمون: الشيخ جعفر السبحاني
ص٣٣٦