وعن الكتاب الحفيظ قال سبحانه :
« قَدْعَلِمْنا ما تَنْقُصُ الْارْضُ مِنْهُمْ وَعِنْدَنا كِتابٌ حَفِيظٌ » ( ق / 4 ) .
وعن الكتاب المؤجّل قال سبحانه :
« وَما كانَ لِنَفْسٍ انْ تَمُوتَ الَّا بِاذْنِ اللَّهِ كِتاباً مُؤَجَّلًا » ( آل عمران / 145 ) .
وعن الكتاب المطلق قال سبحانه :
« وَقَضَيْنا إلى بَنِى اسْرائِيلَ فِى الْكِتابِ لَتُفْسِدُنَّ فِى الْارْضِ مَرَّتَيْنِ » ( الاسراء / 4 ) .
وقال سبحانه :
« لَوْ لا كِتابٌ مِنَ اللَّهِ سَبَقَ لَمَسَّكُمْ فِى ما اخَذْتُمْ عَذابٌ عَظِيمٌ » ( الأنفال / 68 ) .
وقال سبحانه :
« الَمْ تَعْلَمْ انَّ اللَّهَ يَعْلَمُ ما فِى السَّماءِ وَالْارْضِ انَّ ذلِكَ فِى كِتابٍ » ( الحج / 70 ) .
وقال سبحانه :
« قالَ عِلْمُها عِنْدِى فِى كِتابٍ لايَضِلُّ رَبّى وَلايَنْسى » ( طه / 52 ) .
وقال سبحانه :
« ما اصابَ مِنْ مُصِيبَةٍ فِى الْارْضِ وَلا فِى انْفُسِكُمْ الَّا فِى كِتابٍ » ( الحديد / 22 ) .
وعن لوح « امّ الكتاب » قال تعالى :
« يَمْحُو اللَّهُ ما يَشاءُ وَيُثْبِتْ وَعِنْدَهُ امُّ الْكِتابِ » ( الرعد / 39 ) .
« وَانَّهُ فِى امِّ الْكِتابِ لَدَيْنا لَعَلِىٌّ حَكِيمٌ » ( الزخرف / 4 ) .
وعن الإمام المبين قال تعالى :
« وَكُلَّ شَىْءٍ احْصَيْناهُ فِى امامٍ مُبِينٍ » ( يس / 12 ) .
مفاهيم القرآن — صفحة 337
مساهمون: الشيخ جعفر السبحاني
ص٣٣٧